• العنوان:
    الشرعبي: العدوان الأمريكي الصهيوني فشل واستمرار المعركة يعزز كل نقاط القوة لدى طهران
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي لم يحقق أي أهداف على الأرض، مشدداً على أن الشعب الإيراني يتعاظم عزمه مع كل شهيد، ويواصل المضي في مسيرة الدفاع عن بلاده وثوابته الوطنية والدينية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وقال الشرعبي خلال استضافته على قناة المسيرة، إن "العدو كان يراهن على أن الضربة الأولى ستسقط إيران، لكنه أخطأ في تقدير الأمة الإيرانية والنظام المؤسسي للجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى أن استهداف القيادات، بما فيها الشهيد علي لاريجاني وقادة الحرس الثوري، لم يحقق أي نتائج ملموسة، بل زاد من إصرار الإيرانيين على المواصلة والثأر لشهدائهم.

وأضاف أن الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية لا تملك القدرة على إيقاف الصواريخ الإيرانية أو إعادة السفن الأمريكية وحلفائها عن مضيق هرمز، مؤكداً أن "هذه العمليات تدفع الإيرانيين نحو مزيد من التلاحم والوفاء لدماء الشهداء، وتؤكد أن الأمة تقودها قيادات شهداء منذ الإمام الحسين عليه السلام وحتى اليوم".

ولفت الشرعبي إلى أن استمرار الاعتداءات على المدنيين والمنشآت الحيوية، بما في ذلك البنوك ومواقع الطاقة والمواقع الأثرية، لم يضعف الموقف الإيراني، بل عزز التلاحم الداخلي، متابعاً حديثه بالقول إن استهداف قادة قوات الباسيج لم يحدث الفوضى المتوقعة، بل أكد قوة النظام المؤسسي وقدرته على الصمود.

وأكد أن "الجمهورية الإسلامية ترى في هذه الاعتداءات فرصة لتعزيز الرد الإقليمي وإبعاد القوات الأمريكية والقواعد الأجنبية من المنطقة، باعتبارها مصدر تهديد للأمن الإيراني ولأمن المنطقة برمتها".

وأشار إلى أن التقديرات الأمريكية والإسرائيلية التي افترضت أن اغتيال قيادات الثورة الإيرانية سيؤدي إلى انهيار النظام، لم تتحقق، بل إن العمليات الإيرانية تتواصل وتتصاعد، معتبراً أن "حزب الله مثال واضح على أن محاولات العدو لإظهار النصر الرمزي لم تحقق أي نتيجة، وأن الردود الإيرانية والمقاومة الفعلية تتصاعد على الأرض".

وأكد الشرعبي في ختام حديثه، أن استمرار هذه المواجهة سيؤدي إلى تراجع الهيمنة الأمريكية تدريجياً، ويكشف عن عجز الإدارة الأمريكية الحالية في تقديم أي صورة نصر واضحة رغم محاولاتها الترويجية، لافتاً إلى أن هذه الحرب أعادت تعريف ميزان القوى في المنطقة لصالح الجمهورية الإسلامية وحلفائها.