• العنوان:
    القزويني: استشهاد القادة وقود للمقاومة ومسارها يتوسع رغم رهانات إنهائها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي صالح القزويني أن مسار المقاومة الذي تتبناه الجمهورية الإسلامية في إيران يقوم على مبدأ الاستمرار والتضحية، مشيراً إلى أن استشهاد القادة لا يؤدي إلى توقف هذا المشروع، بل يشكل دافعاً لاستمراره وتوسعه، في مواجهة طغيان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
  • التصنيفات:
    عربي دولي
  • كلمات مفتاحية:

وبيّن القزويني في مداخلة على قناة المسيرة، أن هذا النهج يستند إلى قناعة راسخة لدى من ينخرطون فيه، بأنهم يسيرون في طريق قد ينتهي بالشهادة، مؤكداً أن ذلك لم يثنِ هذه القوى عن مواصلة المواجهة، بل عزز من صلابة المسار، مضيفاً: "الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه" هم من يواصلون هذا النهج دون تراجع.

واستشهد بالتجارب السابقة التي تثبت أن استهداف القيادات لم يؤدِ إلى إنهاء الحركات، لافتاً إلى ما حدث بعد استشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، حيث لم تتوقف المسيرة بل توسعت وتعززت قدراتها، لتتحول لاحقاً إلى قوة مؤثرة في مواجهة الكيان الصهيوني.

ولفت القزويني إلى أن الرهانات الإسرائيلية تكررت في أكثر من ساحة، من بينها الاعتقاد بأن اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سينهي دور الحزب، إلا أن الواقع أظهر عكس ذلك، حيث برز دور نعيم قاسم "القائد الهادئ والاستراتيجي"، مؤكداً أنه تمكن من إدارة المرحلة وإعادة تنظيم الصفوف.

وأضاف أن حزب الله، رغم ما قيل عن القضاء عليه، واصل قدراته العملياتية، مشيراً إلى إطلاق مئات الصواريخ في يوم واحد، في وقت كان فيه الكيان الصهيوني يروج لانتهاء قدراته، ما يعكس فشل تلك التقديرات.

واعتبر القزويني أن فترات الهدنة لم تكن سوى فرصة لإعادة ترتيب الصفوف وبناء القدرات، موضحاً أن هذه المرحلة كشفت استحالة التوصل إلى حلول مع الكيان الصهيوني، في ظل استمرار الانتهاكات، مقابل استعداد قوى المقاومة لتوجيه ضربات جديدة.

وشدد في ختام مداخلته، على أن استشهاد القادة، سواء في إيران أو في حركات المقاومة، يمثل استمراراً للمسيرة وليس نهايتها، مؤكداً أن هذا المسار قائم على تراكم الخبرات وتعزيز القدرات، بما يجعل مشروع المقاومة أكثر قوة وتأثيراً مع مرور الوقت.