• العنوان:
    أمهز: الحرب الاستنزافية خيار إيراني يقوّض القدرة الأمريكية والإسرائيلية على الاستمرار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور حكيم أمهز أن التصعيد العسكري الأخير يأتي ضمن سياق تكتيكي أوسع تعتمده الجمهورية الإسلامية في إيران، يقوم على إدارة حرب استنزافية طويلة الأمد، معتبراً أن هذا الخيار يمثل نقطة قوة لإيران في مقابل نقطة ضعف حاسمة لدى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح أمهز في مداخلة على قناة المسيرة، أن "هذه الموجة لا يمكن فصلها عن السياق العام للتكتيك المستخدم"، مشيراً إلى أن اعتماد طهران على الحرب الاستنزافية يستند إلى معطيات تاريخية تؤكد عدم قدرة واشنطن وكيان العدو على الاستمرار في معارك طويلة، لما تسببه من ضغوط داخلية وعلى مستوى الرأي العام، وهو ما يخدم تحقيق الأهداف الإيرانية.

وأضاف أن الضربات الأخيرة حملت رسائل متعددة، أولها التأكيد على الاستمرار في استهداف العمق الإسرائيلي، من خلال استخدام صواريخ متطورة وزيادة كثافة الإطلاق، بما في ذلك صواريخ ذات رؤوس متشظية، تعزز من فاعلية التأثير العسكري.

وأشار إلى أن هذه الموجة جاءت أيضاً في سياق الرد على عمليات الاغتيال التي طالت قيادات إيرانية، مؤكداً أن توقيت الضربات يعكس رسالة مباشرة مفادها استمرار القدرة العملياتية وعدم تأثرها بفقدان القيادات.

وأكد أمهز أن ما جرى يمثل رداً على تصريحات دونالد ترامب بشأن تراجع القدرات الإيرانية، موضحاً أن استمرار إطلاق الصواريخ والزخات يؤكد أن منظومة السيطرة والتحكم لا تزال تعمل بكفاءة، وأن إدارة العمليات لم تتأثر.

واعتبر أن تعاقب تنفيذ العمليات يدل على وجود هيكل قيادي قادر على مواصلة المعركة، حتى بعد فقدان بعض القادة، ما ينفي صحة الادعاءات الأمريكية والإسرائيلية حول تدمير القدرات الصاروخية أو الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وفي ختام مداخلته، شدد أمهز على أن الواقع الميداني يكذب هذه الادعاءات، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد استخدام أنواع جديدة من الصواريخ وزيادة في وتيرة الضربات، في إطار استمرار النهج التصاعدي الذي تتبعه إيران في إدارة هذه المعركة.