• العنوان:
    زهوي: القدرات الصاروخية الإيرانية ما زالت تتصاعد لتنسف كل مزاعم الأعداء وأوهامهم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: اعتبر الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن مجريات المواجهة الأخيرة أظهرت عدم صحة الرواية الأمريكية والإسرائيلية بشأن تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، مشدداً على أن إيران ما تزال تحتفظ بإمكانات عالية وقدرة واضحة على تنفيذ ضربات مؤثرة ضد أهداف استراتيجية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وفي مداخلة على قناة المسيرة، شدد زهوي على أن ما جرى "يثبت الكذب الأمريكي والإسرائيلي" فيما يتعلق بادعاءات تدمير منصات الصواريخ الإيرانية أو القضاء على نسبة كبيرة منها، مبيناً أن الوقائع تؤكد احتفاظ الجمهورية الإسلامية بقدراتها، بل وإثبات مصداقيتها في استهداف مواقع العدو الصهيوني والمراكز الأمريكية في المنطقة بعمليات تصاعدة.

وأوضح أن الصواريخ المستخدمة، سواء كانت من الأنواع التي استُخدمت سابقاً أو غيرها، تمتلك قدرة عالية على المناورة، إضافة إلى حملها رؤوساً قادرة على الوصول إلى أهدافها دون اعتراض، وهو ما ظهر عبر المشاهد المصورة التي بثتها وسائل الإعلام، وكذلك ما وثقه المستوطنون داخل الأراضي المحتلة.

وبيّن أن طبيعة الأهداف الإيرانية اتسمت بالدقة والتركيز، حيث شملت مراكز الصناعات الحربية ومراكز التكنولوجيا، إلى جانب مراكز الاتصالات المرتبطة بالأقمار الاصطناعية العسكرية، مؤكداً أن استهداف هذه المنشآت ينعكس بشكل مباشر على القدرات العسكرية للكيان الصهيوني.

وأضاف أن ما تم نشره من قبل الحرس الثوري الإيراني، وكذلك الصور المتداولة من داخل فلسطين المحتلة، يظهر إصابة مراكز اتصالات ذات طابع عسكري، الأمر الذي يعزز من دقة الضربات وتأثيرها العملياتي.

وأكد زهوي أن الصواريخ الإيرانية أصابت أهدافاً ذات قيمة عالية، بعضها ذو طابع استراتيجي، مشيراً إلى أن استهداف منشآت صناعية مرتبطة بالإنتاج العسكري، ومنها ما يتعلق بصناعة الدروع أو أنظمة الصواريخ، ينعكس زيادة تدمير المنظمات الدفاعية والرقابية الصهيونية.

كما أكد في ختام مداخلته، أن ما ينفذه الحرس الثوري الإيراني يندرج ضمن سياق تدمير القدرات العسكرية للجيش الإسرائيلي بشكل عام، معتبراً أن طبيعة الضربات ونوعية الأهداف تعكس مستوى متقدماً من التخطيط والقدرة على التأثير الميداني.