• العنوان:
    أمهز: إيران تتجاوز الضغوط الأميركية والإسرائيلية وتدافع عن مصالحها بالقوة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت |خاص: أكد الخبير بشؤون "الشرق الأوسط" الدكتور حكم أمهز، أن إيران تواجه حملة إعلامية ونفسية شرسة يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والكيان الإسرائيلي، تهدف إلى خفض المعنويات وإضعاف موقفها، مشيراً إلى أن الرد الإيراني على هذه الحرب الإعلامية يتمثل في صمود الشعب والتفافه حول القيادة، مع إبراز القوة العسكرية والتكنولوجية التي تمتلكها البلاد.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح أمهز في مداخلة على قناة المسيرة، أن التظاهرات اليومية في إيران، التي تنطلق بعد الإفطار وحتى ساعات متأخرة، تعكس دعم المواطنين للنظام والقيادة، مؤكدة التلاحم الوطني والالتفاف حول الخطط الاستراتيجية، مؤكداً أن الشعب الإيراني واعٍ تماماً لما يجري، ويستند إلى المعرفة الواقعية وليس إلى المزاعم الإعلامية.

وأشار إلى أن الادعاءات الأميركية والإسرائيلية حول تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وبخاصة الصاروخية، بنسبة تصل إلى تسعين بالمئة، غير واقعية وغير قابلة للتصديق، مشدداً على أن إيران تمتلك قدرات صاروخية فعالة تصل أهدافها في الكيان الإسرائيلي والقواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، إضافة إلى القدرة على ضرب الرادارات والقطع العسكرية والتكنولوجية للجانب المعارض.

وبيّن أمهز أن قوة إيران تكمن في استخدام منصات صواريخ ومسيّرات متحركة، مع إمكانية اللجوء إلى أنفاق وحماية متقدمة بعد الإطلاق، ما يجعل أي ادعاء أميركي أو إسرائيلي حول تدمير شامل للقدرات الصاروخية غير منطقي.

وأضاف أن ما تحقق من صمود إيراني أمام الضغوط العسكرية والسياسية في سبعة عشر يوماً فقط يعد إنجازاً كبيراً وهزيمة رمزية للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

 وشدد على أن إيران لا تخوض حرباً نيابة عن الآخرين، بل تدفع ثمناً لمواقفها ودعمها للقضية الفلسطينية، معتبراً الادعاءات حول رغبتها في الهيمنة على المنطقة "كلاماً سخيفاً"، مشيراً إلى أن فرض العقوبات على إيران منذ سبعة وأربعين عاماً يتناقض مع مزاعم السعي للسيطرة على دول المنطقة.

وفي ختام مداخلته، نوّه أمهز إلى أن إيران تمتلك نقاط قوة محددة في المجالات الصاروخية والموقع الجغرافي، وتستفيد منها بذكاء في مواجهة أي تهديد، مؤكداً أن صمود الدولة الإيرانية أمام قدرات عسكرية متفوقة يثبت جدارتها في الحفاظ على مصالحها وحماية سيادتها دون الاستسلام للتهديدات الإعلامية أو العسكرية الخارجية.