• العنوان:
    مدير مكتب حركة 14 فبراير: التحالف الغربي يعيش في أكبر ورطة نتيجة السياسات الأمريكية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد مدير مكتب حركة 14 فبراير إبراهيم العرادي أن حلفاء الولايات المتحدة يعيشون اليوم واحدة من أكبر الأزمات في تاريخهم منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أنهم وجدوا أنفسهم في ورطة عميقة نتيجة السياسات الأمريكية، وأنهم عملياً رفعوا الراية البيضاء في مواجهة التطورات الجارية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأشار في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن الرسائل "الرسائل التي تصدر من الخارجية الإيرانية باستمرار جديرة بأن تُقرأ عند أصحاب القرار في منطقة الخليج"، متسائلاً: "من بدأ الحرب؟ لا توجد سيناريوهات لليوم الخامس، بدأ الحرب بناء على سيناريوهات على غرار فنزويلا، أنه سيحدث ما حدث، وتغريدة أو تغريدتين سوف ترعب الإيرانيين، وستجبر الحلفاء بأن يرضخوا لشروط ترامب".

وأوضح أن الارتباك الذي يظهر في خطاب ترامب ينعكس مباشرة على حلفائه، مضيفاً أن "الورطة التي وقع فيها ترامب تنعكس مباشرة على حلفائه في المنطقة"، لافتاً إلى أن "الرفض البريطاني اليوم واضح في مجلس العموم، وخطاب رئيس الوزراء البريطاني، على الرغم من أن لندن أقوى حليف تاريخي لواشنطن".

وأضاف أن "الرسالة قُرئت في الغرب ولم تُقرأ في الشرق، ويجب على دول الشرق أن تقرأ الرسالة التي قرأها الغربيون، ترامب أخذنا إلى الورطة".

وفي سياق متصل، ضرب العرادي مثالاً على هشاشة الوضع لدى بعض حلفاء واشنطن في المنطقة، لافتاً إلى أن "جزيرة صغيرة سبعمئة كيلومتر مربع مثل البحرين اليوم سماؤها مكشوفة، وكل قواعدها معروفة، وكل الثكنات معروفة"، مضيفاً: "هم يتوسلون لترامب، وترامب يقول لهم أنا لن أحميكم، أنتم في السعودية والإمارات اذهبوا وشأنكم".

وأكد أن هذا الواقع "يدفعنا أن نقول لماذا لا تقوم الشعوب بخطوة متقدمة كالتي قام بها شعب لبنان، شعب اليمن، التي يقوم بها اليوم العراق، التي يقوم بها شعبنا المستضعف المطلوب في البحرين، لماذا لا تقوم باقي الشعوب في السعودية والإمارات وغيرها؟".

وبيّن العرادي في ختام مداخلته، أن أمريكا تعيش "الفشل الاستراتيجي والفشل على مستوى كل القياسات والتقديرات"، م أن "التقديرات العسكرية والاستخباراتية عند دول الاتحاد الأوروبي أجبرت قادتها، كمثل المستشار الألماني، أن يقول لن أجازف بأي جندي ألماني أو أي فرقاطة أو أي مسؤول أو أي عسكري ألماني يذهب إلى هذه المنطقة".