• العنوان:
    حركة المجاهدين تدين جريمة العدو الصهيوني باغتيال أسرة فلسطينية كاملة في الضفة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني فجر اليوم في بلدة طمون بمحافظة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، والتي أسفرت عن استشهاد أسرة فلسطينية كاملة وإصابة طفلين آخرين، في جريمة جديدة تعكس مستوى الوحشية التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضحت الحركة في بيان صادر عنها اليوم الأحد، أن قوات العدو الصهيوني استهدفت مركبة مدنية كانت تقل أفراد عائلة علي خالد بني عودة أثناء توجههم لشراء ملابس العيد، ما أدى إلى استشهاد الأب وزوجته وطفليه على الفور، وإصابة طفلين آخرين بجروح متفاوتة، في مشهد مأساوي يكشف حجم الإجرام الذي يمارسه الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأكد البيان أن الجريمة تعكس حالة السعار التي يعيشها الكيان الصهيوني في ظل تصاعد عمليات القتل والاستهداف المباشر للمدنيين، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى إرهاب الشعب الفلسطيني وكسر إرادته، في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب الجرائم بحق أبناء الضفة الغربية بالتوازي مع عدوانه المتواصل على قطاع غزة.

ولفت إلى أن قوات العدو الصهيوني تعمدت منع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى الجرحى وإسعافهم، وهو ما يعكس إصرار الاحتلال على إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

وبيّن أن هذه المجزرة تأتي في إطار الحرب الصهيونية المفتوحة التي تستهدف الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، ضمن مخططات تهدف إلى فرض مشاريع الضم والتهويد وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مستفيدين من الدعم الأمريكي غير المحدود، إضافة إلى حالة الصمت والتواطؤ التي يبديها المجتمع الدولي تجاه جرائم الاحتلال المتواصلة.

ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية أبناء الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في القدس والضفة الغربية، إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المواجهة مع العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه، مؤكدةً ضرورة التصدي لجرائم الاحتلال وعدوانه المستمر بكل أشكال المقاومة المشروعة حتى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.

وأفادت أن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل ستزيده تمسكاً بخيار المقاومة والدفاع عن حقوقه المشروعة في الحرية والعودة والاستقلال.