• العنوان:
    في اعتداء صهيوني خطير على المقدسات.. مستوطنون صهاينة يحرقون مسجدا في دوما جنوب نابلس
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: ضمن الاعتداءات الصهيونية المتصاعدةعلى المقدسات الإسلامية في فلسطين والتي زادت وتيرتها مؤخرًا، أقدم رق مستوطنون صهاينة، فجر اليوم الخميس، على إحراق مسجد "محمد فياض" في بلدة دوما، جنوبي شرق مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وألقحوا به أضرارًا جزئية، تزامنًا مع خط شعارات عنصرية على جدرانه الخارجية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:


وقال رئيس بلدية دوما، سليمان دوابشة، إن مجموعة من المستوطنين تسللوا إلى البلدة تحت جنح الظلام، وأضرموا النار عند مدخل المسجد بعد سكب مواد سريعة الاشتعال، كما خطّوا شعارات وعبارات عنصرية معادية على جدرانه.

وأوضح "دوابشة" في تصريحات صحفية، أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على الحريق وإخماده قبل امتداده إلى باقي أجزاء المسجد، ما حال دون وقوع أضرار أكبر.

وتتعرض بلدة دوما لهجمات واعتداءات متكررة من عصابات المستوطنين انطلاقا من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المنتشرة في محيطها.

وأمس الأربعاء، شهدت دوما اقتحاما مطولا من جيش الاحتلال استمر لأكثر من 24 ساعة، تخلله مداهمة المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، واعتقال المواطنين واقتيادهم إلى مراكز للتحقيق الميداني.

بدورها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالاعتداء على مسجد دوما، وحذرت من التزايد المنهجي في محاولات إحراق المساجد في الضفة الغربية خلال شهر رمضان الحالي.

وأكدت "الأوقاف"، في بيان لها، أن هذه المحاولات المتكررة لإحراق المساجد وتزايدها جزء من مخطط منهجي يعمل عليه المستوطنون للسيطرة على الأرض الفلسطينية من خلال ضرب الأمان والصمود للمواطن الفلسطيني داخل الضفة الغربية.

وأشارت إلى أن إغلاق المسجد الأقصى المبارك في القدس في وجه المصلين والمعتكفين خلال شهر رمضان، ما هو إلا دليل على هذا المخطط.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث سُجل خلال فبراير الماضي، أكثر من 511 اعتداءً استيطانياً شملت القتل والاعتداء على المواطنين وتخريب الأراضي الزراعية.