• العنوان:
    الشرعبي: إيران تضاعف الضربات الاستراتيجية وصواريخها تسيطر على قواعد العدو
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة من المواجهة مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

ولفت خلال مشاركته على قناة المسيرة، أن المرحلة القادمة للقوات الإيرانية تعتمد على صواريخ استراتيجية تتجاوز قدرة الرأس الحربي فيها الطن الواحد، إضافة إلى صواريخ فرط صوتية، استهدفت قواعد عسكرية حيوية للعدو الأمريكي والإسرائيلي، في خطوة تعكس تصاعداً غير مسبوق في العمليات وتوسعاً في الأهداف.

وأشار الشرعبي إلى أن الصواريخ الإيرانية أدت إلى إحداث إعماء كامل للرادارات الإسرائيلية، بما فيها الرادارات في فلسطين المحتلة، ما قلّص وقت الإنذار المبكر للعدو، وأجبر الإسرائيليين على البقاء في ملاجئهم، معتبراً أن هذا شكل ضغطاً نفسياً كبيراً وأدى إلى شلل جزئي في القدرات الدفاعية.

وأوضح أن هذه الضربات استهدفت قواعد مثل رامات دافيد، قاعدة حيفا البحرية، مجمع رفائيل للصناعات العسكرية، قاعدة عين شيمر للدفاع الصاروخي، ومصفاة حيفا، مع التركيز على البنية العسكرية والاقتصادية ذات الصلة بالصناعة الدفاعية، بما يعكس استراتيجية “تصعيد أفقي” تهدف إلى شل قدرات العدو على مستوى القواعد الرئيسية والاحتياطية.

وأكد الشرعبي أن هذه العمليات لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل شملت أبعاداً اجتماعية وأمنية تهدف إلى تعزيز اللحمة الداخلية للجمهورية الإسلامية، والحفاظ على السيادة الوطنية، وتفويت الفرص على العدو في استغلال الأزمة لمناورات اقتصادية أو سياسية.

وأضاف أن المرشد الأعلى السيد آية الله علي الخامنئي يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الثوابت الإيرانية وتعزيز الردود الاستراتيجية في مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية، مؤكداً أن الخسائر المادية يمكن تعويضها لاحقاً، بينما الحفاظ على الكرامة والسيادة يمثل أولوية قصوى.

وأضاف الشرعبي أن العمليات الإيرانية تركزت على مراكز استخباراتية ومقار بحرية وجوية وبرية، مستغلة قرب المسافات الجغرافية بين لبنان وفلسطين المحتلة، بما يعزز فعالية الضربات ويصعّب على العدو الاستمرار في العدوان.

وشدد في ختام مشاركته، على أن استهداف هذه القواعد والمنشآت يظهر قدرة المقاومة الإسلامية على تنفيذ تصعيد منظم، يحقق خسائر استراتيجية للعدو ويقوّض قدراته على الرد العسكري، مؤكداً أن إيران نجحت في تحويل التهديدات السابقة إلى أداة ردع قوية في هذه المعركة.