وقال خليلي إن "التنوع في الصواريخ والموجات المتتالية يعكس ثبات إيران وأخذها زمام المبادرة بعد أن كان العدو هو من بدأ الحرب"، مضيفًا أن "من ينهي الحرب هي الجمهورية الإسلامية في إيران، وأن الضربة الأخيرة ستكون من جانبها، وهو ما سيجبر العدو على إعادة حساباته".

وأشار إلى أن هذه الصواريخ وصلت شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مناطق العفولة والخضيرة، مؤكدًا أن "كل المعطيات تشير إلى أن إيران لن تتوقف إلا بعد تحقيق أهدافها الاستراتيجية وفرض إرادتها على أي عدوان".