-
العنوان:ما سر الاستهداف الإيراني لقاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لمسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: تعرضت قاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة لضربات صاروخية متعددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية ما أدى إلى حدوث أضرار بليغة فيها.
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:إبراهيم يحيى الديلمي
ويبرز التساؤل هنا: لماذا تركز إيران على مهاجمة قاعدة الظفرة وما أهميتها ودورها المحوري في الإمارات؟
تُعد
قاعدة الظفرة الجوية من أكبر وأهم القواعد الجوية الأمريكية في المنطقة، وتمثل
مركزًا للتحكم وقيادة العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج ومضيق هرمز؛
لذلك فإن الحديث عن استهداف هذه القاعدة يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية مهمة تتجاوز
مجرد ضربة عسكرية محدودة.
وتقع
قاعدة الظفرة الجوية جنوب العاصمة الإماراتية أبو ظبي بنحو 30 كيلومتراً، وهي
قاعدة مشتركة تستخدمها القوات الجوية الإماراتية والأمريكية، وتكمن أهميتها
العسكرية في أنها تضم عدداً من القدرات العسكرية المتقدمة، منها: طائرات F-22 رابتور الشبحية،
وطائرات F-35،
وطائرات استطلاع ومراقبة، وطائرات التزود بالوقود جواً، وطائرات إنذار مبكر، كما
تُستخدم القاعدة مركزاً رئيسياً للعمليات الجوية الأمريكية الصهيوينة في الخليج
وعمليات المراقبة ضد إيران.
لماذا قاعدة الظفرة؟
تمثل
هذه القاعدة مركزاً مهماً للعمليات الجوية الأمريكية المنطلقة على الأراضي
الإيرانية، واستهدافها قد يؤدي إلى:
1-
إرباك العمليات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في أجواء إيران من خلال تعطيل وتدمير
الطائرات الرابضة فيها، وتقليص القدرة على مراقبة المنطقة، كما أن ضربها سيزيد من
حدة الضغط السياسي على إدارة ترمب وحلفائه في المنطقة.
2-
تعطيل أنظمة الدفاع الجوي حيث تتمتع القاعدة بعدة طبقات من الدفاع الجوي، منها:
أنظمة باتريوت الأمريكية، وأنظمة دفاع جوي إماراتية، وكلها تهدف إلى اعتراض
الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى القاعدة، وأيضًا تدمير رادارات إنذار
مبكر وإخراجها عن الخدمة.
3- كونها
واحدة من القواعد الأمريكية في الخليج التي انطلق منها العدوان الأمريكي
الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية. ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن القاعدة:
"تلعب دوراً محورياً في مراقبة النشاط العسكري الإيراني وفي دعم العمليات
الأمريكية في الشرق الأوسط."
وبما أن هذه القاعدة كانت واحدة من أبرز القواعد الأمريكية في الخليج التي انطلق منها العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية؛ فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني في اليوم السابع من العدوان، استهداف قاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات، مؤكدًا أنها اُستُخدمت كمنصة لشن ضربة على مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب الإيرانية.
وجاء
في بيان للحرس الثوري الإيراني أورده التلفزيون الرسمي أن قاعدة الظفرة، التي
تستضيف قوات أمريكية في أبو ظبي “استُهدفت بمسيّرات وصواريخ دقيقة”.
وفي
اليوم الثامن من العدوان أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي، استمرار مهاجمة
القاعدة حيث شُن هجوم واسع النطاق استهدف القاعدة نفذته وحدة الطائرات المسيرة
التابعة للقوة البحرية الإيرانية.
وبحسب
المصدر نفسه، شملت الضربات عدة منشآت حيوية داخل القاعدة، من بينها مركز الحرب
الجوية التابع للقوات الأمريكية، ومحطة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، بالإضافة
إلى رادارات الإنذار المبكر وأنظمة التحكم في توجيه النيران، مما يعكس المستوى
العالي من التخطيط والتنفيذ الذي اتسمت به العملية.
وأعلنت
مصادر إيرانية (مقر خاتم الأنبياء) بأن الهجوم على هذه القاعدة أسفر عن مقتل 21
عنصراً من كوادر الأسطول الخامس الأمريكي، بالإضافة إلى إصابة نحو 200 عسكري
أمريكي داخل القاعدة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 221 بين قتيل وجريح.
ذكرت
صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أمريكيين إن "الخسائر الأمريكية
الفادحة نتيجة الرد الإيراني أظهرت أن إيران أكثر استعدادًا مما توقعته إدارة
ترامب."
ويعكس هذا العدد الهائل من الخسائر البشرية كلفة
مرتفعة للعمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الجارية ضد إيران، ما يعني ارتفاع
المخاطر على البنية العسكرية الأمريكية في الخليج، كما يعكس تحولاً في طبيعة
المواجهة الميدانية نحو عمليات أكثر تعقيداً تعتمد على الاستهداف المباشر للقواعد والقوات
المتواجدة فيها، ما ينذر بمرحلة أكثر تصعيداً في الصراع الإقليمي.
ويشير
الكثير من المحللين العسكريين والسياسيين إلى أن الضربات الإيرانية على القواعد
الأمريكية ومن ضمنها قاعدة الظفرة، كانت ذا تأثير سياسي وعسكري أكبر من تأثير
الخسائر البشرية والمادية، إذ عززت معادلة الردع المتفوق، وأظهرت قدرة إيران على
التهديد الحقيقي والخطير للوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج، مؤكدين أن الرد
الإيراني الصاروخي الضارب إذا كان لم يوقف الهجمات بشكل كامل، إلا أنه نجح في
تقليص وتيرة الضربات المباشرة للعدو، وأجبر المعتدين على اتخاذ وضعية الحذر.
وترى الصحافة الأمريكية أن الاستهداف
الإيراني لقاعدة الظفرة يمثل تطوراً عسكرياً مهماً بسبب الدور المركزي الذي تلعبه
القاعدة في العمليات الأمريكية التي تُشن ضد إيران.
فقد
كتبت صحيفة نيويورك تايمز في تحليل لها حول الرد الإيراني المباشر أن:
"الهجوم الإيراني المباشر على القواعد الأمريكية، أظهر أن طهران مستعدة للرد
عسكرياً، وهو ما دفع واشنطن إلى التعامل بحذر أكبر لتجنب الانزلاق إلى حرب
أوسع."
من
جهتها أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن قاعدة الظفرة الجوية هي نقطة محورية في
الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في الخليج والعدوان على إيران ويجعل استهدافها
ذات أبعادٍ تتجاوز الجانب العسكري المباشر ليشمل الرسائل السياسية والردعية في
الصراع.
كما أن نجاح القوات المسلحة الإيرانية
في تعطيل القاعدة وإخراجها عن الخدمة بأي شكل من الأشكال، قد يحدث خللًا خطيراً
وغير مسبوق في توازنات القوة في المنطقة، ما يعني تثبيت وجود إيران كقوة صاعدة لا
تهزم، وبداية انتصارٍ تأريخيٍ للإرادة الإيرانية يتمثل في سحق الوجود الأمريكي
وطرد ما تبقى منه من المنطقة إلى غير رجعة، وهذا ما سنشهده في الأيام القادمة من
الحرب.
المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية السابعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 17 رمضان 1447هـ 06 مارس 2026م
شاهد | اختيار السيد مجتبى خامنئي يدفن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على شل النظام الإسلامي 20-09-1447هـ 09-03-2026م
شاهد | تداعيات اقتصادية حادة في الولايات المتحدة نتيجة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران 20-09-1447هـ 09-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة