• العنوان:
    خبير عسكري: إدخال صواريخ متطورة في المعركة يؤكد جاهزية إيران المسبقة لمواجهة العدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أوضح الخبير العسكري اللواء خالد غراب، أن إدخال منظومات صاروخية جديدة ومتطورة إلى ساحة المواجهة يعكس مستوى الاستعداد العسكري الذي أعدته الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواجهة أي عدوان محتمل، مشيراً إلى أن طبيعة الضربات المتصاعدة تكشف عن إدارة دقيقة ومدروسة لإيقاع المعركة.
  • كلمات مفتاحية:

وأكد غراب في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، أن إدخال صواريخ جديدة إلى ميدان العمليات، وفي مقدمتها صواريخ "خرمشهر 4" التي تحمل رأساً حربياً يزن قرابة طنين، يعكس تطور القدرات الصاروخية الإيرانية، لافتاً إلى أن هذه الصواريخ تمثل مستوى متقدماً من حيث القوة التدميرية والقدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.

وأشار إلى أن ما يجري في الميدان يدل على أن طهران كانت تتوقع احتمال حدوث مواجهة عسكرية واسعة، ولذلك عملت خلال السنوات الماضية على تطوير منظوماتها الدفاعية والهجومية، استعداداً لمرحلة قد تسعى فيها الولايات المتحدة والعدو الصهيوني إلى استهداف قدراتها العسكرية أو محاولة إحداث تغييرات داخلية في البلاد.

وبيّن أن إدارة المعركة من الجانب الإيراني تبدو – وفق قراءته – قائمة على التصعيد التدريجي والمنظم، حيث تتصاعد طبيعة الضربات من موجة إلى أخرى، مع إدخال أنواع جديدة من الصواريخ والأسلحة في مراحل مختلفة من العمليات، وهو ما يسهم في إرباك منظومات الدفاع الجوي لدى العدو.

وأضاف اللواء غراب أن بعض الصواريخ المستخدمة تتمتع بخصائص تقنية متقدمة، من بينها القدرة على المناورة وتغيير المسار خلال الطيران، إضافة إلى تقنيات تقلل البصمة الرادارية والحرارية، الأمر الذي يصعّب على منظومات الدفاع الجوي رصدها واعتراضها في الوقت المناسب.

ولفت إلى أن منظومات الدفاع الجوي في أي دولة تعتمد على تحديد معطيات أساسية مثل السرعة والارتفاع ومسار الهدف قبل إطلاق الصواريخ الاعتراضية، إلا أن الصواريخ المتطورة القادرة على المناورة وتغيير المسار باستمرار قد تربك هذه المنظومات وتحد من فعاليتها.

وأفاد أن استمرار الضربات الصاروخية في إطار الموجات المتتالية من العمليات العسكرية أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المواقع والقواعد العسكرية التابعة للعدو في المنطقة، مشيراً إلى أن بعض هذه القواعد باتت خارج الجاهزية العملياتية نتيجة الضربات المتكررة.

واعتبر الخبير العسكري أن المواجهة الحالية قد تؤدي إلى تحولات مهمة في معادلات الأمن الإقليمي، خاصة في ما يتعلق بوجود القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة، والتي يرى أنها شكلت خلال السنوات الماضية أحد أبرز مصادر التوتر وعدم الاستقرار.

ونوه إلى أن تطورات المعركة تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التصعيد العسكري، في ظل استمرار المواجهة المفتوحة وتبدل موازين القوة في المنطقة مع تصاعد العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة.