• العنوان:
    اعتراف صهيوني بخسائر فادحة تتجاوز 3 مليارات دولار أسبوعياً
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | تقرير: في اعتراف رسمي يكشف حجم الهزيمة الاقتصادية التي توازي الفشل العسكري في الميدان، أقر كيان العدو الصهيوني بتكبده خسائر اً مالية هائلة اً، نتيجة استمرار المواجهة واتساع رقعة الاستهدافات التي تطال عمقه الاستراتيجي ومنشآته الحيوية.
  • كلمات مفتاحية:

وأفادت تقارير اقتصادية صهيونية، تداولتها وسائل إعلام العدو، بأن فاتورة الحرب والعدوان المستمر أصبحت تشكل عبئاً لا يمكن احتماله، حيث بلغت تقديرات الخسائر الأسبوعية نحو 3 مليارات دولار.

هذا الرقم المرعب يشمل تكاليف العمليات العسكرية المباشرة، وتعطل قطاعات الإنتاج والتكنولوجيا، بالإضافة إلى التوقف شبه التام لحركة السياحة والاستثمارات الخارجية التي بدأت بالفرار من الكيان.

ويؤكد هذا الاعتراف أن المنظومة الصهيونية باتت تواجه نزيفاً حاداً في ميزانيتها العامة، وهو ما سينعكس عجزاً اً تاريخياً اً يطال كافة المفاصل الخدمية والاجتماعية داخل مجتمع القطعان الصهيونية، ويزيد من حالة السخط والتآكل الداخلي.

لطالما روج قادة الكيان وجوقته الإعلامية لما يسمى بـ "الاقتصاد القوي والمحصن"، إلا أن ضربات المحور والعمليات النوعية أثبتت هشاشة هذا البنيان.

تحويل المدن المحتلة إلى مدن أشباح، وتوقف عجلة الموانئ، وتعطيل المطارات، قد وضع العدو أمام حقيقة مرة: وهي أن فاتورة الإجرام الصهيوني باتت تفوق قدرة الخزينة "الإسرائيلية" على التحمل، حتى مع استمرار الدعم المالي الأمريكي السخي.

ويرى محللون اقتصاديون أن هذه الخسائر هي بداية لانهيار بنيوي في الاقتصاد الصهيوني؛ فخسارة 3 مليارات دولار أسبوعياً تعني تبديد الاحتياطيات النقدية وارتفاع معدلات التضخم والديون السيادية إلى مستويات قياسية.

إن هذا الاعتراف الصهيوني يبعث برسالة واضحة لكل من يراهن على بقاء هذا الكيان مفادها أن المقاومة استطاعت ضرب العدو في مقتله، وأن استنزاف قدراته المادية والمالية يسير بالتوازي مع تمريغ أنفه في التراب عسكرياً اً، وصولاً إلى الانهيار الشامل لمنظومة الاحتلال على كافة المستويات.