• العنوان:
    حمية: مشاركة واشنطن في العدوان على إيران تهز الداخل الأمريكي وتفتح باب المساءلة الدستورية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: قال الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن دخول الولايات المتحدة في العدوان على إيران يكشف عن أزمةً داخليةً عميقةً تعيشها الإدارة الأمريكية، معتبراً أن قرار الرئيس الأمريكي المجرم ترامب خوض مواجهة عسكرية دون تفويض صريح من الكونغرس يضعه في دائرة المساءلة الدستورية، ويؤشر إلى تصدع في العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات التقليدية الحاكمة في واشنطن.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح حمية في لقاء خاص مع قناة المسيرة اليوم الأربعاء، أن الضغوط التي يمارسها رئيس وزراء كيان العدو السفاح نتنياهو لعبت دوراً محورياً في دفع الإدارة الأمريكية نحو خيار التصعيد، لافتاً إلى أن جزءاً من النخبة السياسية داخل الولايات المتحدة بدأ يعبّر عن امتعاضه من توريط البلاد في حرب جديدة، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الأمريكي من تحديات متراكمة وارتفاع في حجم الإنفاق العسكري.

وأشار إلى أن الإحاطة السرية التي قُدمت لأعضاء مجلس الشيوخ كشفت حجم الانقسام داخل المؤسسة التشريعية، مستشهداً بنتائج استطلاعات رأي نُشرت في وسائل إعلام غربية، أظهرت تراجع نسبة التأييد الشعبي لاستخدام القوة العسكرية، مقابل تصاعد الأصوات المطالبة بضبط صلاحيات الرئيس والعودة إلى المسار الدستوري في إعلان الحروب.

وبيّن حمية أن أي تصعيد طويل الأمد مع إيران سيترك انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي، خصوصاً في حال تأثر حركة الملاحة في مضيق مضيق هرمز أو باب المندب، لما لهما من أهمية استراتيجية في تجارة النفط والطاقة، محذراً من أن اضطراب الإمدادات قد يدفع بأسعار الطاقة إلى مستويات قياسية، ويزيد الضغوط على الدولار والاقتصاد الأمريكي.

وشدد على أن الداخل الأمريكي مرشح لمزيد من التوتر السياسي والشعبي إذا استمرت الحرب، متوقعاً تصاعد التحركات الاحتجاجية في المدن الكبرى، وربما وصولها إلى محيط البيت الأبيض، في ظل جدل دستوري وسياسي يتسع يوماً بعد آخر حول جدوى هذا العدوان وتداعياته الاستراتيجية.