• العنوان:
    العقيد معربوني: المبادرة انتقلت إلى إيران ونتائج المعركة قد تحدد وجه المنطقة لعقود
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العقيد عمر معربوني أن المواجهة المشتعلة حالياً بين الجمهورية الإسلامية والعدوان الأمريكي الإسرائيلي، سواء على لبنان أو العراق أو الجمهورية الإسلامية، دخلت مرحلة مفصلية، مشيراً إلى أن المبادرة باتت بيد إيران وحلفائها، وأن مسار المعركة مرشح لإحداث تحولات كبرى في وجه المنطقة.
  • التصنيفات:
    عربي دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح معربوني في مداخلة على قناة المسيرة، أن مسألة توحيد الجبهات تُعد من النقاط الجوهرية في المرحلة الراهنة، لافتاً إلى أن العراق يتقدم بزخم نسبي وسيصل للزخم المطلوب، وكذلك اليمن الذي أكد أنه “سيدخل بالتأكيد بتوقيت اليمن وتوقيت المعركة”، فيما أشار إلى أن لبنان سيقوم بدور إيجابي جداً في سياق هذه المعركة.

وفي قراءة للمشهد الميداني، قال إن أكثر ما لفت نظره في الساعات السابقة هو عدم وجود كثافة في الدفاعات الجوية الإسرائيلية، موضحاً أن الصواريخ بدأت “تسقط بحرية أكثر”، واعتبر أن ذلك مؤشر مهم في فهم طبيعة المرحلة الحالية.

وحول سؤال المبادرة، بيّن أن التقدير كان يقوم على أن يسعى الأمريكي إلى إنهاء المعركة خلال أيام قليلة عبر إحداث صدمة من خلال استهداف قيادات رفيعة المستوى، وعلى رأسهم “شهيد الأمة وشهيد الإسلام السيد علي الخامنئي”، غير أن ما حدث لم يؤدِّ إلى انهيار سريع، إذ بدأت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد الأمريكية والقواعد الإسرائيلية، ما أدى إلى انتقال زمام المبادرة.

ونوّه إلى أن ما يجري حالياً يندرج ضمن المرحلة الأولى من المعركة، والتي وصفها بأنها مرحلة “الإجهاز النهائي على القواعد الأمريكية ذات الطابع العسكري والتقني واللوجستي الموجودة في الخليج والمنطقة”.

وأضاف أنه بعد هذه المرحلة سيتم الانتقال إلى مرحلة ثانية عنوانها “الاستنزاف المكثف لمنظومات الدفاع الجوي في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وصولاً إلى كامل فلسطين المحتلة”، معتبراً أن هذه مهمة أساسية حتى تصبح الصواريخ أكثر حرية في الحركة، وتصبح السماء الإسرائيلية أكثر تقييداً.

وأكد أن دخول كل فصيل من فصائل المحور إلى المعركة سيضاعف من تعقيدات المشهد أمام الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن الأمريكي يواجه مشكلة كبيرة في إمدادات الذخائر والدعم اللوجستي للقطع البحرية المنتشرة في المنطقة.

وتوقّع العقيد معربوني أنه بعد أيام أو أسبوعين كحد أقصى ستبدأ هذه القوات المعادية بمعاناة كبيرة، مبيناً أن الطائرات لا يمكن أن تعمل إلى ما لا نهاية، وقد تستمر أسبوعين في هذه الوتيرة، لكنها ستحتاج بعدها إلى صيانة طويلة.

ولفت إلى أن صناع القرار يدركون طبيعة هذه المشكلات، ومع انتقال المبادرة إلى إيران وحلفائها، فإن تقدير الموقف والقرار الناتج عنه ستكون له تداعيات كبيرة على مجريات المواجهة.

وفي ختام مداخلته، جدد العقيد عمر معربوني التأكيد على أن هذه المعركة قد تكون “المعركة الأخيرة” التي ستحدد وجه المنطقة، سواء لمصلحة الأمريكيين والإسرائيليين أو لمصلحة المقاومين.