• العنوان:
    شديد: إيران كانت دائماً تفتح ذراعيها لكل دعم يحتاجه الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، عبد المجيد شديد، أن العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو اعتداء همجي بربري، مشيراً إلى أن الرد الإيراني على هذا العدوان يعد حقاً مشروعاً للدفاع عن سيادة إيران وأراضيها وشعبها.
  • كلمات مفتاحية:

وأشار شديد في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، إلى أن إيران تدفع اليوم ثمن مواقفها الثابتة مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية كانت دائماً تفتح ذراعيها لكل دعم يحتاجه الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني والإبادة الجماعية، مبيناً أن هذا الموقف يعكس حجم التضامن بين محور المقاومة في المنطقة، بما يشمل فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني، ضد العدوان الأمريكي الصهيوني.

وأكد أن الرد الإيراني على العدوان تضمن استهداف مواقع استراتيجية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في عمق المنطقة، مشيراً إلى أن الهجمات الصاروخية وصلت حتى الضفة الغربية، مستهدفة معسكرات ونقاط عسكرية للاحتلال الصهيوني، في مؤشر واضح على قدرات إيران العسكرية الدقيقة والاستخباراتية العالية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة إن الكيان الصهيوني يسعى إلى تصعيد الموقف في المنطقة لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى، وفرض الهيمنة على الشعوب العربية والإسلامية، موضحاً أن إيران كانت دائماً السد المنيع أمام المخططات الأمريكية والصهيونية، وفشلت محاولاتهم للهيمنة والسيطرة.

وأضاف أن إيران أثبتت خلال ساعات قليلة من العدوان قدرتها على الرد الفوري والدقيق، بما يعكس جهوزيتها العالية لمواجهة أي تهديد، مشدداً على أن أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية سيقابله رد حاسم يشمل القواعد الأمريكية والصهيونية في المنطقة، ولا توجد خطوط حمر لهذا الرد المشروع.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى التحرك والتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، مؤكداً أن إيران لم ولن تتراجع عن دعم الشعب الفلسطيني وحماية المسجد الأقصى، وأن الرد على الاعتداءات هو دفاع عن كرامة الأمة العربية والإسلامية.

ولفت إلى أن عملية الرد الإيرانية "الوعد الصادق" بدأت فور العدوان، مستهدفة القواعد العسكرية الأمريكية ومواقع الاحتلال الصهيوني بدقة عالية، في إطار مواجهة الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي المتواصل للشعب الإيراني وللمقاومة الفلسطينية.

وأفاد أن استدعاء قوات الاحتياط في الضفة الغربية، وإغلاق الحواجز والبوابات الحديدية، يعكس حالة الهلع لدى الاحتلال الصهيوني من استمرار التصعيد الإيراني والفلسطيني، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية على اتصال دائم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية لتنسيق الردود النوعية على أي اعتداءات محتملة.

ونوه إلى أن إيران قوية والقيادة الإيرانية حكيمة، وستواصل الدفاع عن فلسطين والأمة العربية والإسلامية، وسترد على كل عدوان، مؤكدة وحدة محور المقاومة وقدرته على مواجهة مشاريع الاحتلال الأمريكي والصهيوني في المنطقة.