-
العنوان:كيف شكلت إيران جبهة ردع لأمريكا وكيان العدو الإسرائيلي؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | أسماء الجرادي: تقف ايران اليوم شامخة أمام التحديات والتهديدات الأمريكية لدرجة أن المجرم ترمب أبدى اندهاشه، متسائلاً: لماذا لم يستسلم الإيرانيون؟
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وبقراءة واقعية لتاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنذ انتصار الثورة أصبحت ايران قصةَ ثبات وكرامةٍ، وعقيدةَ إيمان وصبر وصمودٍ، فاختارت طريقاً مغايراً لنظام الشاه البائد، سالكة طريق نصرة المستضعفين ومواجهة الظالمين، فصارت درعاً حصيناً لكل المظلومين في العالم.
في عام 1980، شُنت على إيران حربٌ ضروسٌ من جارتها العراق وبدعم أمريكي خليجي، واستمرت ثماني سنوات.
لكن، وفي سياق مراجعة التجربة المريرة، اعترف صدام حسين بخطيئته في العدوان على إيران، لكن الاعتراف لم يأت إلا بعد قيام أمريكا بشن عدوان على العراق عام 2003م.
وعلى الرغم من الجراح العميقة، رفضت إيران أي تدخل أمريكي في العراق، سواء قبل أو بعد سقوط نظام صدام، مؤكدة على مبدأ استقلالية القرار الوطني العراقي ورافضةً استغلال الظروف لفرض أجندات خارجية.
وحينما غرق العراق في فوضى الغزو الأميركي عام 2003، وانهارت مؤسسات الدولة وانتشرت الفوضى، وسيطر تنظيم القاعدة وداعش بدعمٍ خفيٍ من أمريكا على معظم الأراضي العراقية، وفي عام 2014، وبعد التمدد السريع لداعش وارتكابه للكثير من جرائم القتل والذبح الجماعي واستباحة الشعب العراقي، وفي ظل الخذلان العربي والإسلامي للعراق، تشكلت قوات الحشد الشعبي، وطُلب دعماً عاجلاً من إيران، فاستجابت وقدمت السلاح والمال والخبرات العسكرية للحشد الشعبي.
هذا الدعم كان له دور حاسم في تحرير المدن العراقية من داعش، وكشف دعم أمريكا لهذا التنظيم المجرم رغم إدعائها محاربته، ثم بفضل الله، وبفضل الحشد الشعبي والدعم الإيراني، استعاد العراق سيادته، وتمكن من تحرير كامل العراق من داعش وإخراج القوات الأجنبية، ليوضح هنا الدور الإيراني كعامل استقرار ومساندة للشعب العراقي في استعادة دولته وحقن دماء أبنائه.
أما لبنان، فعندما اجتاح كيان العدو الإسرائيلي لبنان عام 1982 واحتلت جنوبه لعقدين من الزمن، وصمت العرب والمسلمون، تجند الشباب اللبناني، وقدمت لهم إيران المال والسلاح والخبرات والتدريب حتى تمكنت المقاومة من إجبار العدو الإسرائيلي على الانسحاب الكامل من جنوب لبنان عام 2000، وهو أول انسحاب لجيش الاحتلال من أرض عربية دون اتفاق سلام.
وفي مشهدٍ آخر من مشاهد الخذلان العربي، أو بالأصح الإجرام العربي والكرم الإيراني، تعرض اليمن في عام 2015 لعدوان عسكري واسع النطاق من قبل تحالف تقوده السعودية، بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وفي ظل هذا العدوان والحصار الشامل، لم يقف أحد مع اليمن في أي جانب ولو بكلمة، سوى من ذاقوا مرارة الظلم والعدوان من لبنان والعراق وإيران.
لقد وقفت إيران إلى جانب الشعب اليمني، مقدمةً دعماً سياسياً ومعنوياً وعسكرياً، و هذا الدعم جبر قلوب اليمنيين واستفاد اليمن من الخبرات الإيرانية في تطوير الصناعات المحلية المتعددة، وهذا أثبت أن إيران لا تتخلى عن إخوتها المسلمين في أوقات الشدة، فتساعدهم على النهوض بأنفسهم، فهي تؤمن بحق الشعوب في الدفاع عن سيادتها وكرامتها.
أما فلسطين، الجرح الغائر في قلب الأمة الإسلامية، فهي حجر الزاوية في السياسة الإيرانية.
ومنذ انتصار الثورة الإيرانية، أعلنت طهران دعمها الكامل لفلسطين، وكانت أولى خطواتها تحويل سفارة "إسرائيل" في عهد الشاه إلى سفارة لدولة فلسطين. وظلت فلسطين التي تعاني ظلم الاحتلال لعقود من الزمن في ظل تخاذل الأنظمة العربية، وبقيت المقاومة الفلسطينية تواجه العدو بالحجارة، حتى لقيت الدعم الإيراني، وحينها شهدت قدرات المقاومة تطوراً نوعياً غير مسبوق، وتمكنت المقاومة من بناء قدراتها الذاتية والصمود في وجه آلة الحرب الصهيونية، وغيرت موازين القوى من الحجارة إلى الصواريخ والتكتيكات الحديثة. وما بين مرحلة وأخرى، قدمت إيران الكثير من الشهداء القادة دفاعاً عن الدين الحق الذي أوجب علينا مواجهة الكافرين والظالمين المعتدين.
إن هذا الدور المحوري لإيران في دعم المستضعفين والدفاع عن القضايا الدينية، والذي تجلى في تقديمها للشهداء والتضحيات الكبيرة، وضعها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي ودول الغرب الكافر أجمع.
واليوم، وإيران تواجه تهديدات جديدة وعدواناً واسعاً من قوى الهيمنة العالمية، وبعد جلب أمريكا جميع قواتها إلى المنطقة للهجوم المباشر عليها، تأتي المسؤولية التاريخية والأخلاقية على عاتق الشعوب الإسلامية.
وتتجاوز هذه المسؤولية التعاطف بالكلمات لتشمل الدفاع السياسي والإعلامي، والتضامن الشعبي، والموقف الديني والأخلاقي الذي يفرض على كل مسلم الوقوف مع أخيه المسلم.
فالعدوان على إيران هي حربٌ على كل مسلم يؤمن بالله أولاً وبالحق والعدل، وتستهدف إضعاف الأمة وإخضاعها إجباراً، فلم يبقَ في هذه الأمة حي غير إيران ومحورها. لقد كشفت الأحداث الوجه القبيح للمحور الذي تواجهه إيران، فانقسم العالم اليوم بوضوح بين مؤمن حقيقي تمثله إيران ومن ساندها، وشيطان مجرم وعباد الشيطان من أمريكا وأعوانها وداعميها والساكتين الخاضعين لها، فهم شياطين مجرمون ومصاصو دماء.
لذا، فإن الدفاع عن إيران هو دفاع عن ديننا وكرامتنا، عن مستقبل أجيالنا، وعن قيم الإسلام الأصيلة في نصرة المظلومين ومواجهة الطغاة والمستبدين، فلتكن قلوبنا معها، ولتكن أقلامنا وسلاحنا وكل ما في أيدينا سنداً لها، والنصر قادمٌ لا محالة بإذن الله العلي العظيم.
المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية السابعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 17 رمضان 1447هـ 06 مارس 2026م
شاهد | اختيار السيد مجتبى خامنئي يدفن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على شل النظام الإسلامي 20-09-1447هـ 09-03-2026م
شاهد | تداعيات اقتصادية حادة في الولايات المتحدة نتيجة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران 20-09-1447هـ 09-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة