• العنوان:
    المجرم نتنياهو يستجدي تحالفاتٍ دولية وعربية لإنقاذ كيانه من السقوط المدوّي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | تقرير: في استعراضٍ جديدٍ يعكس حجم المأزق الاستراتيجي الذي يعيشه كيان العدو الصهيوني، أطلق رئيس حكومة الاحتلال المجرم نتنياهو، تصريحاتٍ تكشف عن مساعيه اليائسة لتشكيل ما أسماه "محوراً جديداً" في المنطقة.
  • كلمات مفتاحية:

ووفقاً للسفاح نتنياهو، فإن هذا المحور المزعوم يهدف لمواجهة ما أسماه "المحور الشيعي"، في إشارةٍ صريحةٍ إلى محور المقاومة، بمشاركة قوىً دوليةٍ وإقليميةٍ تضم الهند ودولاً عربيةً وأفريقيةً، بالإضافة إلى اليونان وقبرص.

تأتي تصريحات المجرم نتنياهو في وقتٍ تتآكل فيه قوة الردع الصهيونية تحت ضربات المقاومة في غزة ولبنان واليمن، ويرى مراقبون أن محاولته الزج بأسماء دولٍ عربيةٍ وأفريقيةٍ في هذا "الحلف الموهوم" تهدف إلى تدويل الصراع من خلال محاولة إخراج المواجهة من سياقها الحقيقي كحربِ تحررٍ وطنيٍ ضد احتلالٍ غاصب، وتصويرها كصراعٍ مذهبيٍ أو إقليميٍ واسع، وكذا الاستقواء بالهند والمتوسط عبر البحث عن عمقٍ استراتيجيٍ جديدٍ يعوض تراجع الهيبة الأمريكية في المنطقة، عبر ربط الكيان بمصالح اقتصادية وعسكرية مع قوىً صاعدة، بالإضافة إلى بث التفرقة واستخدام الفزاعة الطائفية "محور المقاومة " لتمزيق النسيج الاجتماعي العربي والإسلامي وتمرير مشاريع التطبيع والارتهان.

حديث السفاح نتنياهو عن "محورٍ يضم الهند ودولاً عربية" يصطدم بواقعٍ ميدانيٍ مريرٍ للعدو، حيث ترفض الشعوب الحرة في المنطقة أي تقاربٍ مع قتلة الأطفال، كما أن محاولة تصوير الصراع كخلافٍ مع "محورٍ شيعي" تتجاهل حقيقة أن محور المقاومة يضم كافة أطياف الأمة التي تتوحد اليوم حول القدس، من غزة السنية إلى جنوب لبنان وصنعاء وطهران.

أحلام المجرم نتنياهو بإنشاء "حلفٍ صهيونيٍ عربي" ستحطمها وعي الجماهير وقوة الميدان، فالدول التي يحاول نتنياهو جرها إلى مستنقع التحالف مع الكيان ستجد نفسها في مواجهةٍ مباشرةٍ مع شعوبها التي ترى في "الكيان المؤقت المجرم" الغدة السرطانية الوحيدة التي يجب استئصالها من جسد الأمة.

لذا يبقى المحور الجديد الذي يبشر به السفاح نتنياهو مجرد هروبٍ إلى الأمام ومحاولةً لبيع الأوهام لجمهوره الداخلي، في حين أن المحور الحقيقي الذي يتشكل اليوم هو محور الشعوب الرافضة للهيمنة الصهيوأمريكية، وهو المحور الذي يمتد من شواطئ المتوسط إلى بحر العرب.