• العنوان:
    تحذيرات غربية من انهيار "الدولار" وخسائر تريليونية تطال المصالح الأمريكية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | تقرير: حذّرت تقارير في وسائل إعلام ومراكز أبحاث غربية من أن اندلاع حرب مباشرة بين إيران والولايات المتحدة قد يقود إلى تداعيات اقتصادية غير مسبوقة، تشمل اهتزاز مكانة الدولار وتعرّض المصالح الأمريكية في المنطقة والعالم لانهيارات واسعة.
  • كلمات مفتاحية:

وبحسب تلك التقارير، فإن أي مواجهة واسعة في الخليج أو مضيق هرمز قد تعطل إمدادات الطاقة العالمية، وترفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، ما سينعكس مباشرةً على الأسواق المالية وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، في ظل ترابط الاقتصاد العالمي واعتماده الكبير على الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة.

وأشارت التحليلات إلى أن الاقتصاد الأمريكي سيكون في صلب التداعيات، سواء عبر ارتفاع تكاليف الطاقة، أو تراجع الثقة العالمية بالدولار كعملة احتياط، أو بفعل الانخراط في حرب مكلفة مالياً وعسكرياً في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تباطؤ وتضخم مرتفعين.

وقدّرت بعض الدراسات أن الخسائر العالمية المحتملة قد تصل إلى نحو 24 تريليون دولار، نتيجة اضطراب الأسواق، وانخفاض الاستثمارات، وتراجع النمو في الاقتصادات الكبرى، فضلاً عن انعكاسات مباشرة على الاقتصادات النامية التي تعتمد على استقرار أسعار الغذاء والطاقة.

وتؤكد هذه التحذيرات أن أي تصعيد عسكري في المنطقة لن يبقى محصوراً في إطاره الجغرافي، بل سيتحوّل إلى أزمة اقتصادية عالمية شاملة، ما يعيد طرح تساؤلات جدية داخل الأوساط الغربية بشأن جدوى خيار الحرب وتكلفته الاستراتيجية بعيدة المدى.

وتعكس هذه التحذيرات الغربية حالة الرعب التي تعيشها الدوائر السياسية والاقتصادية من تداعيات أي حماقة ترتكبها الإدارة الأمريكية، فالمواجهة اليوم لم تعد نزهة، وإنما هي تهديد وجودي للمصالح الأمريكية في المنطقة والعالم، ومن شأنها أن تؤدي إلى بداية النهاية لاستخدام العملة الأمريكية كسلاح في الحروب الاقتصادية، بالإضافة إلى انتقال الثقل الاقتصادي والسياسي بعيداً عن الغرب الذي بات يترنح تحت وطأة أزماته الذاتية.

إن هذه الأرقام التريليونية والخوف من انهيار "الدولار" يثبتان أن سياسة "العربدة" التي تنتهجها أمريكا باتت ترتد على رأسها، وأن ثمن العدوان على الشعوب الحرة سيكون كفيلاً بتفكيك الإمبراطورية المالية التي استعبدت العالم لعقود.