• العنوان:
    العدوان الصهيوني على لبنان يتواصل بقصف جوي ومدفعي وإلقاء المتفجرات على المنازل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: تواصلت الخروقات الصهيونية اليوم السبت في لبنان بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على سلسلة جرائم ارتكبها العدو أمس، شملت استهداف بنايات سكنية في مناطق مختلفة، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، في استمرار واضح لنهج الإجرام وقتل المدنيين.

ووفق مصادر لبنانية، ألقت المسيّرات الصهيونية مساء السبت عبوات متفجرة على منزل متضرر في حي الكساير بأطراف بلدة ميس الجبل، في خطوة تعكس توسيع دائرة الاستهداف، ما يثير مخاوف من أن يتحول العدوان إلى قصف عشوائي للبنية المدنية.

ويؤكد هذا النوع من الخروقات أن استمرار الصمت قد يفتح الباب أمام توسع دائرة الاستهداف القاتل لتطال منازل مأهولة بالسكان في مراحل لاحقة، خصوصًا في ظل الاستخدام المتواصل للمسيّرات لإلقاء عبوات متفجرة على مواقع مدنية أو متضررة سابقًا، فضلاً عن التجارب السابقة التي أثبتت أن العدو ينتهج تصاعدًا في الإجرام إذا ما كانت ردود الفعل مجرد إدانات شكلية.

وفي السياق، سجلت المصادر نفسها إلقاء مسيّرة للعدو قنبلة صوتية في منطقة "حي كروم" الشراقي، في خرق جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات الجوية والبرية المتواصلة.

وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر لبنانية بأن مدفعية العدو الإسرائيلي قصفت أطراف بلدة بيت ليف جنوب لبنان، في استمرار لنهج القصف الذي يستهدف المناطق الحدودية، ما ينذر بتوجه صهيوني لتوسيع التوغلات في الأراضي اللبنانية الحدودية بعد تهجير سكانها.

وتأتي هذه الخروقات الفاضحة بعد أن ارتكب العدو أمس جرائم مروعة في لبنان، ففي أعقاب الجريمة التي استهدفت مخيم "عين الحلوة" الذي يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة خمسة مدنيين، يؤكد العدو إصراره على مواصلة سياسة الملاحقة الدموية للفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها في مناطق اللجوء المحيطة.

وبعد دقائق من هذه الجريمة، عادت طائرات العدو لتستهدف عدداً من البنايات السكنية المأهولة في مناطق متفرقة من البقاع اللبنانية، ما أسفر عن استشهاد وجرح أكثر من 52 لبنانيًا.

ويعكس المشهد الحالي إصرار العدو على توسيع نطاق عدوانه الإجرامي في لبنان، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن استمرار هذا النهج قد يدفع نحو تصعيد أوسع برعاية أمريكية وأممية، وتواطؤ مفضوح من الجهات الرسمية داخل لبنان.