• العنوان:
    حركة الأحرار: صمت العالم على جرائم العدو شراكة في العدوان وتنصل الاحتلال يفجّر الأوضاع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: أكّدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الصمت الدولي إزاء خروقات وجرائم العدوّ الصهيوني وتنصله من تنفيذ بنود الاتفاق، يمثل موقفاً غير مقبول ويتعارض مع أبسط المعايير الإنسانية والقانونية.
  • التصنيفات:
    عربي


أكّدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الصمت الدولي إزاء خروقات وجرائم العدوّ الصهيوني وتنصله من تنفيذ بنود الاتفاق، يمثل موقفاً غير مقبول ويتعارض مع أبسط المعايير الإنسانية والقانونية.

وشدّدت الحركة في بيان لها، على أن استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر واستهداف المدنيين، بالتوازي مع المماطلة في تنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها، يكشف مجدداً طبيعة هذا الكيان القائمة على نقض العهود والاستهتار بكل الضمانات الدولية. 

وأوضحت أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاقات كأدوات مرحلية لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوفه، لا كالتزام سياسي أو قانوني.

وأضافت أن حالة الصمت والعجز التي تبديها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، تمنح العدوّ غطاءً لمواصلة عدوانه، وتكرّس سياسة الإفلات من العقاب، ما يشجعه على التمادي في انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني أرضاً وإنساناً ومقدسات.

وأشارت الحركة إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالخروج من مربع البيانات الخجولة إلى اتخاذ خطوات عملية تفرض على الاحتلال الالتزام بما تم الاتفاق عليه، ووقف جرائمه المتصاعدة، مؤكدة أن استمرار الانحياز والدعم السياسي والعسكري للاحتلال ينسف أي حديث عن عدالة أو استقرار.

وبيّنت أن الشعب الفلسطيني وقواه الحية لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام سياسة التنصل والمراوغة، وأن كل الخيارات تبقى مفتوحة لحماية الحقوق الوطنية والدفاع عن الدم الفلسطيني، ودعت إلى تصعيد الحراك الشعبي والإسناد السياسي والإعلامي لفضح جرائم الاحتلال ومخططاته.

وجدّدت الحركة التأكيد على أن التراخي الدولي يراكم عوامل الانفجار، وأن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من محاولات الإخضاع، وأن استمرار العدوان سيقابله ثبات وتصعيد يتناسب مع حجم الجرائم، حتى انتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.