• العنوان:
    اعترافات صهيونية تكشف انبطاح بن زايد وتجاوزه سقف التوقعات في خدمة "إسرائيل"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: في شهادة جديدة تؤكد حجم الانحطاط الذي وصل إليه نظام "أبو ظبي" في مضمار الخيانة، كشفت تصريحات لمسؤولين أمريكيين وصهاينة أن محمد بن زايد لم يكتفِ بدور العميل التقليدي، بعد أن تحول إلى أستاذاً في فنون التآمر ضد الأمة، متجاوزاً بـ "خدماته" حتى ما كان يطمح إليه قادة كيان العدو الصهيوني.
  • كلمات مفتاحية:

وأفادت تقارير إعلامية، استناداً إلى تصريحات أدلى بها السيناتور الأمريكي "ليندسي غراهام" من داخل كيان العدو، أن ما يقدمه بن زايد لخدمة المشروع الصهيوني أثار دهشة السفاح نتنياهو" شخصياً.

وأكد غراهام أن النظام الإماراتي قدم تنازلات وخدمات استراتيجية وأمنية تجاوزت سقف المطالب الصهيونية، مما يجعله الشريك الأكثر إخلاصاً لـ "تل أبيب" في المنطقة.

في السياق، يرى مراقبون سياسيون أن دور محمد بن زايد تجاوز مجرد "التطبيع" إلى "التبني الكامل" للمشاريع الصهيونية، فمن تمويل المخططات التخريبية في الدول العربية، إلى محاولة تطويق المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، وصولاً إلى فتح الأجواء والموانئ لكسر الحصار عن كيان العدو، يبرز بن زايد كـ مهندس لخراب المنطقة تحت عباءة "الاتفاقيات الإبراهيمية".

هذه الإشادات الصهيونية بـ "إبهار" بن زايد ليست سوى صك إدانة تاريخي يثبت أن نظام الإمارات بات يمثل "الخنجر المسموم" في خاصرة الأمة، حيث أثبتت الوقائع أن هذا النظام لا يتحرك وفق مصالح شعبه أو المنطقة، بل وفق ما تمليه عليه الغرف السوداء في واشنطن وكيان العدو، ليصبح بذلك تجسيداً للخيانة التي لم تعد تجد حرجاً في الكشف عن وجهها القبيح.

كما أن هذا الاندفاع الإماراتي يثبت أن محمد بن زايد قد حسم خياره ليكون "الوجه العربي" للمشروع الصهيوني في المنطقة، إنه لم يعد "خائناً" بالمعنى الذي يخشى الفضيحة، بل هو "مجاهرٌ" بالعمالة، ويرى في المجرم نتنياهو حليفاً استراتيجياً وفي الشعوب العربية المقاومة عدواً وجودياً.

إبهار "نتنياهو" وثناء "غراهام" هما في الحقيقة "شهادة وفاة" أخلاقية وتاريخية لنظام بن زايد، فالتاريخ يعلمنا أن مصير "الأدوات" هو السقوط مع سقوط أسيادهم، واليوم، بينما تغرق "إسرائيل" في رمال غزة وتواجه صواريخ اليمن ولبنان، يجد بن زايد نفسه مكشوفاً أمام شعوب الأمة التي لن تنسى ولن تغفر لمن قدم "أكثر من المطلوب" لقتل أطفالها وتدنيس مقدساتها.

إن الرهان الإماراتي على حماية الكيان الصهيوني هو رهان خاسر، فالتاريخ لا يرحم الخونة، والشعوب الحرة التي ترى اليوم دماء أطفال غزة ولبنان، تدرك جيداً أن من يقدم "أكثر مما هو مطلوب منه" لجلادها، هو شريك أصيل في كل قطرة دم تسفك.