• العنوان:
    إفلاس أكبر شركة شحن صهيونية بعد عامين من الحصار اليمني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: في انتصار استراتيجي جديد لمعادلة "الإسناد اليمني" لغزة، كشفت وسائل إعلام عبرية عن انهيار اقتصادي مدوٍ أصاب كبرى شركات الشحن الصهيونية، كنتيجة مباشرة لإغلاق ميناء "إيلات" وتعطل الملاحة المرتبطة بالعدو في البحر الأحمر، حيث وهذا الانهيار لم يتوقف عند حدود الخسائر المالية، بل وصل إلى حد فقدان الكيان لسيادته البحرية واستقلال قطاع الشحن لديه.
  • كلمات مفتاحية:

وكشفت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية العبرية عن ضربة قاصمة تلقاها الكيان الصهيوني، تمثلت في إفلاس شركة الشحن الوطنية الكبرى "ZIM" والاستحواذ عليها من قبل شركة "Hafag Lloyd" الألمانية وصندوق "FIMI"، هذا التدهور السريع جاء نتيجة الحظر البحري اليمني الذي حرم الموانئ الصهيونية من شريان حياتها طوال العامين الماضيين.

وفي رد فعل يعكس حجم الرعب الاستراتيجي، حذرت هيئة الشحن والموانئ الصهيونية من أن هذه الصفقة تمثل خطراً استراتيجياً يهدد وجود الكيان.

وأبرزت التقارير العبرية عدة نقاط تعكس حجم الكارثة، منها، فقدان الاستقلال البحري، حيث حذر مدير هيئة الشحن، "زادوك ريدكر"، من أن انهيار "ZIM" يعني فقدان الكيان للقدرة على التحكم في إمداداته البحرية بشكل مستقل.

وأكد "ريدكر" أن الشركة وصلت إلى مرحلة تجميد المدفوعات والانهيار التام في وقت قياسي نتيجة تراجع حركة الشحن، محذرا من عواقب لا يمكن تداركها على مستقبل صناعة الشحن في الكيان الصهيوني ككل.

 

حصاد عامين من البأس اليماني

لقد أثبتت العمليات الصاروخية والمسيّرة والحظر البحري اليمني نجاعة منقطعة النظير في ضرب عصب الاقتصاد الصهيوني؛ فإلى جانب الإغلاق الرسمي لميناء "إيلات"، تكبد مطار "بن غوريون" وشركات الطيران الصهيونية خسائر بمئات الملايين من الدولارات.

هذا الانهيار لشركة "ZIM" هو تجسيداً عملياً لقول السيد القائد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي "يحفظه الله" بأن الكيان الصهيوني سيواجه عواقب اقتصادية وخيمة جراء استمراره في العدوان على غزة.

كما أن العالم اليوم يشهد كيف استطاع اليمن، بإمكاناته وإيمانه، أن يكسر هيبة السيادة البحرية الصهيونية ويحول كبريات شركاتها إلى كيانات مفلسة تُباع في مزادات الاستحواذ الدولية، وهو ما يؤكد أن زمن العربدة الصهيونية في البحار قد ولى إلى غير رجعة.