• العنوان:
    مخلوف: إبستين استُخدم أداة ابتزاز لتحويل النفوذ السياسي إلى أوراق ضغط دولية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    اعتبر النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف أن قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين تتجاوز أبعادها الجنائية والأخلاقية، لتأخذ بعداً سياسياً يرتبط – بحسب وصفه – بآليات صناعة النفوذ والتحكم في النخب العالمية عبر أدوات الابتزاز.
  • كلمات مفتاحية:

وقال مخلوف في لقاء مع قناة المسيرة، إن الدور المنسوب لإبستين لم يقتصر على استقطاب شخصيات نافذة من عالم السياسة والمال، وإنما تمثل في تحويل هذه العلاقات إلى أوراق ضغط يمكن توظيفها في مسارات القرار الدولي، عبر وسائل غير مشروعة تقوم على تسجيلات وصور وملفات حساسة.

وأضاف أن استخدام الإغراءات والامتيازات الخاصة شكّل، في تقديره، وسيلةً لتوريط شخصيات مؤثرة في قضايا أخلاقية أو مالية، بما يسمح لاحقاً بتوظيف تلك الملفات للتأثير على مواقفهم أو قراراتهم، مشيراً إلى أن حجم الوثائق والمراسلات المسربة يثير تساؤلات حول الجهات التي كانت تدير أو تستفيد من تلك الشبكات.

وربط بين هذه المعطيات وبين ما وصفه بمساعي الكيان الصهيوني لتعزيز نفوذه في مراكز القرار العالمية، معتبراً أن مثل هذه الآليات تمثل خطراً بالغاً على استقلالية القرار السياسي في عدد من الدول.

وأشار النائب السابق في البرلمان التونسي إلى تقارير إعلامية تناولت طبيعة تحركات إبستين وعلاقاته، داعياً إلى كشف كامل للوثائق والملفات المرتبطة بالقضية، وفتح تحقيقات شفافة تحدد المسؤوليات بعيداً عن أي توظيف سياسي أو إعلامي.