• العنوان:
    تصاعد الاعتداءات على جنوب لبنان وسط تواصل الغارات وتفجيرات المنازل على الحدود
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت: من فلسطين إلى لبنان، يتواصل المشهد الميداني المتوتر، حيث تشهد المناطق الجنوبية اللبنانية تصعيداً في وتيرة الاعتداءات والغارات الجوية التي ينفذها العدو الصهيوني، في سياق إقليمي متشابك يعكس امتداد المواجهة من غزة إلى الحدود اللبنانية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وبحسب مراسلتنا في بيروت، فقد شنّ الطيران الحربي المعادي، سلسلة غارات استهدفت عدداً من المناطق المفتوحة في الجنوب، وصولاً إلى البقاع الغربي، حيث تركزت الضربات على مرتفعات إقليم التفاح، وجبل الريحان، ومنطقة الجبور، إضافة إلى محيط بلدات في القطاع الأوسط، والمنطقة الواقعة بين الزهراني وأطراف البقاع.

وتتكرر هذه الاستهدافات للمناطق المفتوحة بين الحين والآخر، إلا أن اللافت هو ارتفاع وتيرة الغارات منذ مطلع العام الجاري، حيث شهد الشهران الماضيان تصعيداً ملحوظاً في استخدام الطيران الحربي ضد مناطق حدودية وداخلية على حد سواء.

وعلى صعيد الاعتداءات المباشرة في القرى الحدودية، فجّرت قوة معادية منزلاً في أحد الأحياء الغربية لبلدة ميس الجبل، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف ما تبقى من منازل ومقومات الحياة في القرى الأمامية.

كما سُجل قصف مدفعي طال أطراف بلدة عيتا الشعب، وسط إطلاق نيران من مواقع الاحتلال المقابلة، في حين يواصل الطيران المسيّر تحليقه المكثف فوق قرى الجنوب، ويمتد أحياناً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق من البقاع.

ويهدف الاحتلال الصهيوني من خلال هذا التصعيد إلى إفراغ الشريط الحدودي من مظاهر الحياة، في ظل حديث متكرر في الأوساط السياسية الصهيونية عن إقامة "منطقة عازلة" على الحدود، وهو ما ينعكس في تكثيف عمليات التفجير والتجريف والاستهداف المتكرر للبنية السكنية.

وشهدت الأيام الماضية محاولات تسلل لمستوطنين إلى أراضٍ حدودية، في مظاهر استفزازية أثارت استياءً شعبياً واسعاً، في وقت يترقب فيه الشارع اللبناني مواقف رسمية حازمة إزاء هذه التطورات.

المشهد في الجنوب اللبناني، إذاً، لا ينفصل عن سياق الاعتداءات في غزة، حيث تتقاطع الخروقات الميدانية مع رسائل سياسية وأمنية، في ظل تحليق مكثف للطيران المعادي واستمرار الاعتداءات، ما يضع لبنان أمام مرحلة حساسة من التصعيد المتدرج على حدوده الجنوبية.