• العنوان:
    الأسدي: الفكر الصهيوني العالمي ينتهك كل القيم الإنسانية بغرض السيطرة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث العراقي الدكتور صباح الأسدي أن الجرائم المستمرة للكيان الصهيوني وأنظمة داعمة له على المستوى الدولي، تكشف استغلال الأطفال وانتهاك القيم الإنسانية، مشدداً على أن النظام العالمي يجب أن يتحرك لمحاسبة المسؤولين.
  • كلمات مفتاحية:

وقال الأسدي في مداخلة على قناة المسيرة: إن "إرادة السماء كشفت عن تعرض هذا الكيان للفضائح قبل نهايته، وأن المسؤولين عن الديانات في البيت الأبيض مرتبطون بشكل مباشر بهذه الجرائم، ولا يمكن أن نكون عبيداً لإسرائيل أو لمنظوماتها العالمية".

وأضاف الأسدي أن "الفضائح تشمل اغتصاب الأطفال واستغلالهم جنسياً، حيث يتم توثيق هذه الجرائم وملاحقة المتورطين، مشيراً إلى دور المخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في دعم هذه المنظومة".

وأكد أن "المسؤولين عن هذه الجرائم يشغلون مناصب حساسة ضمن هرم السلطة العالمي"، لافتاً إلى حجم التوغل الصهيوني في مراكز القرار حول العالم، على خلفية استخدام الأعداء هذه الوسائل البشعة.

وأشار الأسدي إلى أن "الفضائح ليست محصورة في الكيان الصهيوني فقط، بل تشمل دولاً وشخصيات عالمية مثل محمد بن سلمان ومحمد بن زايد والمالكي، ما يعكس استغلال منظومات المخابرات لهذه الانتهاكات لأهداف سياسية واقتصادية".

وتطرق الأسدي إلى التأريخ الإنساني لهذه الجرائم، موضحاً أن "العائلات المالكة في بريطانيا تعرض أطفالاً للانتهاكات أثناء الاحتلال، وأن بعض قادة المقاومة الإيرلندية واجهوا محاولات اغتصاب الأطفال، وهو ما يعكس جذوراً عميقة لهذه الممارسات عبر التاريخ".

وأكد الأسدي أن "الاعتداءات على الأطفال والرضع، وأعمال الاستغلال الجنسي المنظمة، هي نتيجة تعليمات صادرة عن بعض المراجع الفكرية الصهيونية، ويجب على الهيئات القانونية الدولية التحقيق وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم دون رحمة".

وفي ختام حديثه للمسيرة، شدد الدكتور صباح الأسدي على أن "هذا الفكر المجرم يواصل التأثير على القرار السياسي والدولي، ويستخدم الفضائح والابتزاز الجنسي للسيطرة على الرؤساء والمسؤولين، داعياً إلى استعادة حقوق الإنسان والديمقراطية وتحقيق العدالة للضحايا".