• العنوان:
    أفقهي: إيران لن تتراجع عن حقوقها النووية ومستعدة لمواجهة أي اعتداء
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الدبلوماسي الإيراني الدكتور هادي أفقهي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع عن حقوقها المشروعة في الطاقة النووية، وأن أي اعتداءات سابقة لم تثنها عن مطالبها المحقّة، مشدداً على أن طهران مستعدة للرد على أي تهديد يطال أمنها وسيادتها ومصالحها.
  • كلمات مفتاحية:

وقال أفقهي في مداخلة على قناة المسيرة: "عندما قصفوا منشآتنا النووية واستشهد أكثر من ألف شهيد من العسكريين والعلماء، لم تتراجع إيران عن مطالبها المحقّة، وقد قدمنا دماءً ثمينة في سبيل الدفاع عن حقوقنا واستقلالنا وكرامتنا وأرضنا ومصالحنا".

وتطرق إلى أهمية استمرار برنامج التخصيب، موضحاً أن "إيران بحاجة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لإنتاج العقاقير والأدوية الإشعاعية المستخدمة في علاج الأمراض السرطانية، وهذا جزء من احتياجات الطاقة النظيفة التي ستنتهي موارد الغاز التقليدية مستقبلاً، كما أن الولايات المتحدة تحاول التحكم في هذا القطاع وبيع الطاقة بثمن باهظ".

واعتبر أفقهي أن "إطلاق القمر الصناعي الإيراني، والاهتمام ببرنامج الطاقة النووية السلمي، يثير غضب الأمريكيين، رغم أن المحطات النووية الإيرانية تخضع للرقابة الدولية وهي مخصصة لتوليد الكهرباء، وليس لإنتاج سلاح نووي".

ونوّه إلى أن إيران مستمرة في التفاوض حول مخزون اليورانيوم بنسبة 60%، وقال: "لن نقبل بأي محاولة لإخراج هذا المخزون قبل بدء المفاوضات، والاتفاق النووي لعام 2015 كان نتيجة التزام إيران بكل بنوده، رغم إخفاق الطرف الأمريكي في الوفاء بتعهده برفع العقوبات، وهو ما أدى في النهاية إلى تقويض الاتفاق".

وعن الصواريخ الباليستية الإيرانية، أشار أفقهي إلى أن "هذه الأسلحة ردعية، وقد شهدت الجمهورية الإسلامية تطويراً وتحديثاً يجعلها أكثر دقة ودماراً مقارنة بالصواريخ التي استخدمت في حرب الاثني عشر يوماً، مؤكداً أن هذا الردع يحمي إيران ومصالحها في المنطقة".

وفيما يخص مؤتمر ميونخ للأمن، قال أفقهي: إن "المؤتمر خرج عن حياده واحترامه، وأصبحت الولايات المتحدة تهيمن على جدول أعماله، بينما يتم التعامل مع القضايا العالمية بطريقة تهدد الأمن والسلم الدوليين، ما يعكس انحيازاً واضحاً ومخالفاً لروح التعاون الدولي".

وأكد في ختام مداخلته، أن إيران ستواصل التمسك بحقوقها النووية، وسترد على أي تهديد بالوسائل المشروعة، مشدداً على أن أي اتفاق جديد يجب أن يرافقه رفع كامل للعقوبات الأمريكية لضمان مصداقية الطرفين واستمرارية الحوار البناء.