• العنوان:
    شديد: العدو الصهيوني مستمر في جرائمه وتهويد المقدسات والمقاومة لن تتراجع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد عبدالمجيد شديد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة في فلسطين، أن العدو الصهيوني يواصل جرائمه الوحشية في غزة والضفة الغربية، وأن الاتفاقيات الهشة لم تحقق أي التزام من جانب الاحتلال، فيما التزمت المقاومة الفلسطينية بكل ما عليها ولن تسمح للعدو بمواصلة إرهابه.
  • كلمات مفتاحية:

وقال شديد في مداخلة على قناة المسيرة: إن "الاتفاق هش منذ البداية، حيث واصل العدو جرائمه منذ توقيع الاتفاق ولم يلتزم بأي شيء من بنوده"، مؤكداً أن "المقاومة الفلسطينية التزمت بكل ما عليها وهي أيضاً لن تترك العدو يعربد".

وأشار إلى أنه مع قرب شهر رمضان شهدت "فرض العدو عقوبات على المصلين الذين سيدخلون المسجد الأقصى، حيث أصبح الاحتلال يحدد الأعمار ومن كان أسيراً لا يدخل، مع تحديد أوقات محددة للصلاة في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل"، مؤكداً أن "المقدسات الآن في خطر شديد، وأن حمايتها تقع على عاتق الفلسطينيين ومحور المقاومة، وهي ليست فقط للشعب الفلسطيني بل لكل العرب والمسلمين".

وتطرق شديد إلى عمليات المقاومة، مشيراً إلى أن "المقاوم الصلب، خلال الإبادة الجماعية، خرج من تحت الركام يحمل العبوة وينفذ العملية وسط ترسانة الاحتلال الجوية والبرية، ثم يوثق العملية ويخرجها للعالم، ما أربك الاحتلال وفضح استهدافه للمواطنين المدنيين".

وعن دور الولايات المتحدة، قال شديد: إن "أمريكا الشيطان الأكبر في المنطقة، شريكة في كل ما يحدث من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، وتغطي الاحتلال بالسلاح والسياسة والاستخبارات لتكون اليد الضاربة في المنطقة"، مضيفاً أن "الكيان الصهيوني المدلل لأمريكا يستمر في القتل واحتلال الأرض بدعم كامل من واشنطن".

وأشار شديد إلى تهديد الاحتلال بتهجير الفلسطينيين، مبيناً أن "الاحتلال يحاول جعل غزة مكاناً غير آمن ويفرض معيشة قاسية على المواطن الفلسطيني، ولكنه فشل في تهجير السكان رغم الإبادة الجماعية، وما زال الفلسطيني صامداً في أرضه، محتضناً المقاومة، سواء المواطن المدني أو الأم الفلسطينية التي تبذل فداء للمقاومة والأقصى".

وأوضح أن الاحتلال يسعى من خلال الإجراءات الحالية، وحصار غزة ومنع إعادة الإعمار، إلى تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين وفرض واقع غير آمن، مؤكداً أن "كل هذه السياسات فشلت في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو منع صموده".

وختم شديد حديثه في هذا الشأن، بالتأكيد على أن "المقاومة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن الأرض والمقدسات، والعدو لن ينجح في محاولاته لتفكيك المجتمع الفلسطيني، ونحن لن نتراجع عن حماية شعبنا ومقدساتنا، مهما طال الظلم أو تصاعدت الجرائم".

وعرّج شديد على دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة، مؤكداً أن "إيران قوية، وتخيف الكيان الصهيوني وأمريكا، والتهديدات بصواريخ بالستية أو نووية لا يمكن أن تمنعها من دعم المظلومين والمقاومة الفلسطينية"، مضيفاً: "بإذن الله، ستنتصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أي عدوان".

وأكد في ختام حديثه للمسيرة، أن العدو الصهيوني والأمريكي يسعى لإسقاط النظام الإسلامي في إيران بغرض بسط السيطرة على المنطقة العربية، معتبراً أن صمود إيران قوة تحمي البلدان العربية والإسلامية من مشروع الأعداء الاستعماري.