• العنوان:
    بركات: لم يتوقف العدوان الصهيوني يوماً واحداً والغطاء الدولي يشجعه على المزيد من الجرائم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث خالد بركات، أن ما يسمى بوقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يعكس واقعاً ميدانياً حقيقياً، مشدداً على أن العدو الصهيوني لم يوقف عدوانه يوماً واحداً، بل واصل جرائمه واغتيالاته وسياسة التضييق والحصار، مع انخفاض نسبي في وتيرة العدوان مقارنةً بمراحل الإبادة الواسعة السابقة.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح بركات، في لقاء مع قناة المسيرة، صباح اليوم السبت، أن زيارة رئيس أركان جيش العدو الصهيوني إيال زامير إلى رفح وإطلاقه تهديدات بشن هجوم جديد على غزة بذريعة نزع سلاح المقاومة، تعكس نوايا عدوانية مستمرة، لا يمكن التعامل معها باعتبارها تصريحات للاستهلاك الإعلامي، بل مؤشرات على استمرار سياسة الابتزاز العسكري والسياسي.

وأضاف أن العدوان لا يقتصر على غزة، بل يمتد إلى لبنان، حيث يواصل العدو خروقاته واعتداءاته اليومية، إلى درجة تنفيذ عمليات توغل واختطاف داخل الأراضي اللبنانية، في ظل صمت رسمي عربي وصفه بالمخزي، وتخاذل واضح من أطراف يُفترض أنها تمارس دور الوساطة.

وأشار إلى أن قوى المقاومة تمارس قدراً عالياً من الصبر والانضباط، إلا أن العدو الصهيوني يقرأ هذا الصبر باعتباره ضعفاً، ما يدفعه إلى التمادي وفتح شهيته لمزيد من الضغوط والتهديدات، مؤكداً أن المطلوب اليوم موقف فلسطيني موحد وواضح يضع حداً لمحاولات فرض وقائع سياسية جديدة تحت غطاء التهدئة الشكلية.

وفي ما يتعلق بما يسمى "مجلس السلام الأمريكي"، شدد بركات على أن هذا الإطار الذي يسعى الرئيس الأمريكي المجرم ترامب إلى تسويقه، يمثل محاولة لتجميل صورة الإدارة الأمريكية وتسويق إنجازات وهمية للرأي العام الداخلي، في وقت يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه وانتهاكاته على الأرض.

وأفاد أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني هما الطرفان الوحيدان اللذان يحاولان جني مكاسب سياسية من المرحلة الحالية، مستفيدين من حسابات تكتيكية فلسطينية غير دقيقة، داعياً القيادة السياسية للمقاومة إلى قراءة أعمق للمشهد الأمريكي، وعدم السماح باستخدام معاناة الشعب الفلسطيني كأداة دعاية انتخابية أو سياسية.

ولفت إلى أن ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية مسألة داخلية سيادية، لا يجوز أن تُفرض تحت التهديد أو الابتزاز، سواء عبر ملف نزع السلاح أو عبر أطر سياسية خارجية مشبوهة، مشدداً على أن قوة الموقف السياسي يجب أن تكون بمستوى التضحيات الميدانية التي قدمها الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وبين أن المرحلة تتطلب أداءاً سياسياً يرتقي إلى مستوى الأداء العسكري في الميدان، وأن مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني تحتاج وضوحاً في الخطاب، وصلابة في الموقف، ورفضاً صريحاً لأي صيغ تسعى إلى شرعنة العدوان أو الالتفاف على تضحيات الشعب الفلسطيني.