• العنوان:
    سعد للمسيرة: "الفضائح" تُستخدم كورقة ضغط على ترامب لتمرير كامل مخططات اللوبي الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت|خاص: اعتبر الكاتب والباحث الدكتور جهاد سعد، أن إعادة فتح ملفات الفضائح الجنسية في الولايات المتحدة تُستخدم اليوم كأداة ضغط مباشرة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف دفعه إلى تنفيذ أجندة اللوبي الصهيوني، وعلى رأسها استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح سعد في تصريح لقناة "المسيرة" أن تركيز القيادات الفكرية والدينية في الآونة الأخيرة على مفهوم الجهاد الشامل، بما فيه الجهاد العلمي والتربوي، يعكس إدراكاً عميقاً لخطورة تخلّي بعض الأنظمة عن منظومة القيم، مشدداً على أن التربية المتكاملة في الأسرة والمدرسة والمجتمع تشكل الأساس في بناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن ما يُكشف اليوم في الغرب، وخصوصاً في الولايات المتحدة، ليس جديداً من حيث الجوهر، بل إن “الجديد هو استخدام هذه الفضائح في التوقيت السياسي”، مؤكداً أن الفساد الأخلاقي في المجتمعات الغربية تحوّل إلى نمط حياة بعد التخلي المقصود عن القيم الإنسانية لصالح القيم المادية، حتى داخل الأسرة.

وبيّن أن اللوبي الصهيوني أعاد تفعيل هذه الملفات للضغط على ترامب، في ظل صراع داخل الدائرة الضيقة للإدارة الأمريكية، لفرض تنفيذ مخططات قديمة تعود إلى عام 2001، تستهدف عدداً من الدول وفي مقدمتها إيران، معتبراً أن خروج ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 جاء استجابة مباشرة لهذه الضغوط.

وفي السياق نفسه، لفت إلى أن هذا الضغط يتزامن مع حالة انقسام غير مسبوقة داخل القاعدة الشعبية لترامب، وخصوصاً تيار “ماغا”، الذي يرفض الانخراط في حروب تخدم العدو الإسرائيلي، ويطالب بفصل السياسات الأميركية عن المصالح الصهيونية، وعدم تحميل دافعي الضرائب كلفة تلك الحروب.

وقارن سعد بين إدارات أمريكية سابقة، مشيراً إلى أن الخلاف مع العدو الإسرائيلي كان تكتيكياً في بعض المراحل، كما في عهد باراك أوباما أثناء توقيع الاتفاق النووي عام 2015، أو في فترات شهدت مواقف أكثر استقلالية نسبياً كما في عهد جيمي كارتر، دون المساس بالدعم الاستراتيجي الأمريكي له.

وأشار إلى أن ما يجري اليوم يعكس ابتزازاً سياسياً واضحاً لترامب، حيث يُطالَب بـ«سداد الدين السياسي» عبر تنفيذ أجندة اللوبي الصهيوني، في وقت يلوّح فيه هو بفتح ملفات حساسة مقابلة، ما ينذر بتصعيد داخلي غير مسبوق في المشهد السياسي الأمريكي.