• العنوان:
    قيادي فلسطيني: ذرائع نتنياهو وغطاء ترامب يعرقلان الاتفاق ويستهدفان تحويل غزة إلى "عقار"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أركان بدر، أن رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل اختلاق الذرائع والحجج للتهرب من استحقاقات خطة وقف إطلاق النار التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الخطة، رغم ما تحمله من مخاطر وسلبيات، يجري تفريغها من مضمونها بفعل الشروط الإسرائيلية المتصاعدة.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح بدر في مداخلة له على قناة "المسيرة" أن نتنياهو استخدم في المرحلة الأولى ذريعة الجندي الأسير الذي عُثر عليه لاحقاً في منطقة خاضعة للاحتلال، ومع الانتقال للحديث عن المرحلة الثانية، بدأ بطرح شرط سحب سلاح المقاومة من قطاع غزة، معتبراً أن هذه الشروط تشكل سلسلة ذرائع واضحة هدفها عرقلة الاتفاق أو إعادة توجيه بنوده بما يخدم المصالح الصهيونية.

وأشار إلى أن نتنياهو يسعى إلى فرض ما عجز عن تحقيقه عبر الإرهاب والمجازر وحرب الإبادة، من خلال مسار وقف إطلاق النار، ومحاولة انتزاع مكاسب سياسية وأمنية خلال المرحلة المقبلة، مستفيداً من موازين القوى الإقليمية والدعم الأمريكي المفتوح.

وشدد بدر على أن الموافقة الفلسطينية على الخطة جاءت بهدف أساسي يتمثل في وقف المجازر اليومية وحرب الإبادة التي كانت تحصد مئات الشهداء يومياً بالسلاح الأمريكي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة موقف فلسطيني للبناء على ما يمكن تحقيقه من إيجابيات، وفي مقدمتها إنقاذ الشعب الفلسطيني وتنفيذ الشق الإنساني من الاتفاق.

ودعا إلى الإسراع في إدخال الوحدات السكنية الجاهزة لإيواء عشرات الآلاف من النازحين، والعمل على تثبيت غزة كجزء أصيل من الأرض الفلسطينية، في مواجهة المشاريع التي تسعى إلى تحويلها إلى "عقار" أو محمية تخدم المصالح الاقتصادية والمالية للرئيس الأمريكي ترامب أو غيره.

وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية أن غزة، كما فلسطين، ترفض الاستعمار والانتداب، ولا تقبل أن تكون سلعة لمشاريع اقتصادية، مشدداً على الحاجة الماسّة إلى استراتيجية وطنية فلسطينية شاملة ترتقي إلى حجم التضحيات، وتتصدى للمشروع العدواني الاستيطاني الإحلالي الذي ينكر وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة.

وختم بدر بالتأكيد على أن سياسة ترامب تقوم على الاستجابة للمصالح الإسرائيلية، في إطار مشروع استعماري أمريكي أوسع يستهدف الهيمنة ونهب ثروات المنطقة، وفرض نظام القطب الواحد، معتبراً أن الولايات المتحدة تمثل رأس الحربة في هذا المشروع الذي يواجه اليوم تحديات متزايدة بفعل صمود الشعوب ومقاومتها.