• العنوان:
    حماس: الاعتداء على عبد الله البرغوثي يكشف وحشية ممنهجة داخل سجون الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    اتهمت حركة حماس إدارة سجن "جلبوع" الصهيوني بالوقوف خلف اعتداء جديد استهدف الأسير عبد الله البرغوثي، واصفة ما جرى بأنه جريمة تعكس سياسة ممنهجة من التنكيل والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
  • التصنيفات:
    عربي


وقالت الحركة في بيان لها: إن الاعتداء على البرغوثي ليس حادثة معزولة، وإنما يأتي ضمن سياق تصعيد متواصل يستهدف القيادات الأسيرة ورموز الحركة الوطنية، مؤكدة أن ما يتعرض له القائد البرغوثي يمثل نموذجاً صارخاً لما يعانيه آلاف الأسرى من تضييق وتعذيب وإجراءات قمعية.

وأضافت حماس أن استمرار هذه الانتهاكات يجري في ظل صمت دولي مريب وغياب موقف حقيقي من المؤسسات الحقوقية الدولية، معتبرة أن هذا الصمت يمنح إدارة السجون غطاءً لمواصلة سياساتها التصعيدية بحق المعتقلين.

من جهتها، أشارت مصادر مختصة بشؤون الأسرى إلى أن الاعتداءات داخل السجون شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، سواء عبر الاقتحامات المتكررة للأقسام أو الاعتداء الجسدي المباشر أو فرض العقوبات الجماعية. ونوّهت إلى بيان صادر عن مكتب إعلام الأسرى، أكّد أن حالة التوتر داخل السجون تتصاعد نتيجة السياسات القمعية، وأن الأسير عبد الله البرغوثي يتعرض لاستهداف متكرر باعتباره أحد أبرز القادة الأسرى.

وبحسب متابعات مؤسسات حقوقية فلسطينية، فإن إدارة السجون تمارس سياسة تضييق تشمل العزل الانفرادي والحرمان من الزيارات وتقليص الحقوق الأساسية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية للأسرى، خاصة أصحاب الأحكام العالية والقيادات التنظيمية.

وشدّدت حماس على أن استهداف القادة الأسرى لن يكسر إرادة الحركة الأسيرة، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولوياتها، وأن الشعب الفلسطيني لن يقف صامتاً أمام الانتهاكات الجسيمة داخل السجون.

وأكدت الحركة أن الاعتداءات المتكررة تشكل تصعيداً خطيراً يتحمل الاحتلال كامل مسؤوليته، وأن قضية الأسرى تمثل عنوانًا دائمًا للصمود، ولن تُترك دون مواجهة سياسية وشعبية وقانونية تكفل حماية حقوقهم وكرامتهم.