• العنوان:
    حيدر: التراجع الأمريكي عن الخيار العسكري مؤشر على قوة الردع الإيرانية واستحالة إسقاط النظام
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: أكد الخبير بالشؤون الإيرانية، الدكتور حسن حيدر، أن التراجع الأمريكي عن الخيار العسكري تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس ترفًا، بل نتيجة إدراك واشنطن صعوبة تحقيق أهدافها المعلنة عبر الحرب، موضحًا أن العدوان العسكري على إيران لن يؤدي إلى إسقاط النظام الإسلامي، نظرًا للحشود الشعبية الكبيرة التي خرجت بالملايين، دعماً للقيادة الإيرانية وللنظام.

وأوضح في حديثة للمسيرة، أن أي ضربة أمريكية محتملة لمواقع خاصة أو منشآت حساسة في إيران ستستتبع ردًا إقليميًا، مشيرًا إلى أن طهران أرست قاعدة الردع الجديدة "الضربة بالضربة" عبر العمليات العسكرية "الوعد الصادق 1" و"الوعد الصادق 2" و"الوعد الصادق 3"، مؤكدة أن أمن إيران مرتبط بأمن المنطقة، وأن أي عدوان أمريكي سيؤدي إلى استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.

وأشار إلى أن الشعب الأمريكي ينظر إلى الحرب من زاوية الكلفة المالية الباهظة، لذلك اتجهت واشنطن إلى الخيار الدبلوماسي بعدما أدركت أن اندلاع الحرب لن يُسقط إيران بل قد تخرج منها منتصرة، معتبرًا أن التراجع الأمريكي عن الحرب يعد انتصارًا لإيران.

وأكد حيدر أن الولايات المتحدة لم تجد سوى الدبلوماسية القسرية والحوار مع طهران، خصوصًا بعد إعلان إيران جاهزيتها للحل الدبلوماسي على أساس الندية والاحترام المتبادل ووفق مطالبها وخطوطها الحمراء، ما أحبط محاولات واشنطن تصوير طهران على أنها رفضت الحوار وبالتالي "تستحق الحرب".

وبين أن التراجع الأمريكي عن الخيار العسكري، واستمرار التحشيد العسكري الأمريكي هدفه التأثير على الواقع الاقتصادي للمنطقة، لكنه شدد على أن المشهد الشعبي والقدرات العسكرية الإيرانية تجعل أي مغامرة عسكرية غير مرجحة، بينما يبقى المسار الدبلوماسي هو الخيار الأرجح.