وأكدت الحركة أن هذه السياسة لا يمكن فصلها عن مخططات التهويد وطرد الفلسطينيين من أرضهم، وارتباطها بمحاولات تنفيذ مشاريع ضمّ الضفة الغربية والقدس، مشددة على أن الإبعاد يُشكِّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويضاعف معاناة الفلسطينيين.

ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات الباطلة ومواجهة مخططات العدو الصهيوني، محذرة من أن الصمت الدولي سيمنح الاحتلال حرية تنفيذ المزيد من الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين ومقدساتهم.

المشهد يؤكد تصميم الشعب الفلسطيني على مواجهة السياسات الصهيونية العدوانية، والتمسك بحقوقه في أرضه وموطنه، مع تصعيد الجهود لمقاومة محاولات التهويد والضم وحماية المقدسات والأسرى من أي انتهاك.