• العنوان:
    الحمد: التحرر من الهيمنة الأمريكية الضمان الأقوى لنجاح الثورات وتجربة إيران واليمن نموذجاً
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    قال مدير مركز روافد للدراسات والبحوث محمد الحمد، إن التحرر من الهيمنة الأمريكية يمثل الركيزة الأساسية لضمان نجاح أي ثورة واستمرارها، معتبراً أن التجربتين الإيرانية واليمنية تقدمان نموذجاً واضحاً لشعوب اختارت الاستقلال فحصدت الصمود والثبات رغم التحديات.
  • كلمات مفتاحية:

 ربط الحمد في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الأربعاء، بين إحياء إيران للذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في الحادي عشر من فبراير 1979م، وبين إحياء اليمن لذكرى خروج المارينز الأمريكي من صنعاء عام 2015م، مشيراً إلى أن القاسم المشترك بين الحدثين هو كسر الهيمنة الأمريكية وترسيخ القرار الوطني المستقل.

وأوضح أن أي مشروع ثوري يرتبط بالهوية الدينية والثقافية للشعوب، ويستند إلى مرجعية واضحة وثوابت راسخة، يكون أكثر قدرة على الاستمرار ومواجهة الضغوط، لافتاً إلى أن الحضور المليوني في الساحات سواء في طهران أو صنعاء يعكس تجذر هذا المشروع في وعي الجماهير.

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية واجهت على مدى سبعة وأربعين عاماً عقوبات وحروباً وتهديدات متواصلة، ومع ذلك حافظت على تماسكها الداخلي وطورت قدراتها الدفاعية، مؤكداً أن ما وصفه بـ«حرب الاثني عشر يوماً» شكّل محطة أظهرت قدرة إيران على فرض معادلات ردع جديدة.

كما لفت إلى أن اليمن بدوره خاض مواجهات طويلة مع الولايات المتحدة، سواء في عهد الإدارات السابقة أو الحالية، واستطاع أن يرسخ معادلة ردع وصمود، معتبراً أن الالتفاف الشعبي حول القيادة والمشروع هو العامل الحاسم في إفشال الرهانات الخارجية.

وانتقد الحمد ما سماه ازدواجية الخطاب الغربي في قضايا حقوق الإنسان، متهماً وسائل الإعلام الكبرى بتجاهل المشاهد المليونية الداعمة لخيار الاستقلال، والتركيز بدلاً من ذلك على أحداث جزئية أو خلايا تخريبية لتشويه الصورة.

وأفاد أن الثبات الشعبي في إيران واليمن يمثل رسالة واضحة بأن الشعوب التي تتحرر من الوصاية وتبني مشروعها المستقل قادرة على حماية ثورتها وصون منجزاتها، مهما تصاعدت الضغوط أو تكاثرت التهديدات.