• العنوان:
    رويوران: الثورة الإسلامية ظاهرة شعبية فريدة وتجدد الحضور المليوني رسالة حاسمة لواشنطن والكيان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: أكد الكاتب والباحث الدكتور حسين رويوران، أن الثورة الإسلامية في إيران تمثل ظاهرة سياسية فريدة في تاريخ الثورات المعاصرة، موضحاً أنها لم تكن نتاج حزب طليعي أو نخبة محدودة، بل كانت حركة شعبية شاملة خرج فيها الشعب الإيراني بأكمله مطالباً بإقامة نظام يستند إلى هويته الإسلامية وخياره السيادي.
  • كلمات مفتاحية:

وفي لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الأربعاء، بارك رويوران للشعب الإيراني بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، معتبراً أن الثورة أصبحت ملكاً لكل المستضعفين في العالم، ونموذجاً مغايراً لما عرفته النظريات السياسية التقليدية في تشريح الثورات.

وأشار إلى أن خصوصية التجربة الإيرانية تجلت في الجمع بين المرجعية الإسلامية وآليات الاختيار الشعبي، حيث انتُخب مجلس تأسيسي لوضع الدستور، ثم صوّت الشعب عليه، ما أرسى نظاماً سياسياً استمر سبعة وأربعين عاماً رغم الحروب والعقوبات والمؤامرات المتلاحقة.

وأوضح أن الركن الأساس في صمود الثورة كان ولا يزال الشعب الإيراني، مؤكداً أن الخروج المليوني في ذكرى الانتصار يعكس تجذر الثورة في الوجدان الشعبي، ويؤكد أن الحضور في الساحات ليس عرضاً حكومياً بل تعبيراً شعبياً مباشراً عن التمسك بالمبادئ والثوابت.

وفيما يتعلق بالرهانات الأمريكية والصهيونية على إسقاط النظام من الداخل، شدد رويوران على أن الفارق واضح بين الشعب كأغلبية مطلقة وبين مجموعات محدودة مرتبطة بأجندات خارجية، لافتاً إلى أن محاولات التحريض التي أطلقها ترامب ونتنياهو في محطات سابقة قوبلت بالتفاف شعبي أوسع حول النظام.

واستشهد الباحث بفترة الحرب المفروضة على إيران لثماني سنوات، مبيناً أن الشعب لعب الدور الحاسم في الدفاع عن البلاد عبر قوات التعبئة الشعبية، في وقت كان فيه الجيش يمر بمرحلة إعادة بناء بعد الثورة، مؤكداً أن إيران خرجت من تلك الحرب دون أن تخسر شبراً واحداً من أراضيها رغم الدعم الدولي الواسع الذي حظي به نظام صدام آنذاك.

وجدد التأكيد على أن استمرار الحشود الشعبية بعد سبعة وأربعين عاماً من التحديات يمثل رسالة واضحة بأن الثورة لا تزال متجذرة في وعي المجتمع الإيراني، وأن محاولات زعزعتها عبر الضغوط السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية لم تفلح في كسر إرادة الشعب أو تغيير خياراته الاستراتيجية.