• العنوان:
    خمسة شهداء وجرحى بشراكة "الوسطاء".. نيران وطيران العدو الحربي والمسيّر تلاحق محاصريّ غزة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: واصل العدو الصهيوني، مساء اليوم، تصعيده المكثف في قطاع غزة، مستهدفاً المدنيين بالغارات الجوية ومقذوفات الطائرات المسيّرة ومختلف الأعيرة النارية، في تأكيد متجدد على تمسك العدو بخيار القتل والإجرام للضغط على الشعب الفلسطيني ومقاومته في القطاع المحاصر.
  • كلمات مفتاحية:

ففي أحدث التطورات، أفادت مصادر فلسطينية مساء اليوم، باستشهاد مواطن برصاص قوات العدو في مخيم حلاوة بمدينة جباليا شمال قطاع غزة، في استمرار لسياسة إطلاق النار المباشر على الأبرياء، وكأن العدو يمارس مهنة صيد تستهدف المدنيين.

وفي تطور متزامن، استشهد مواطنان إثر استهداف طيران العدو دراجة نارية عند مدخل منطقة المصدر وسط القطاع، في غارة تعكس اتساع رقعة الاستهدافات التي تطال مختلف المناطق، وهي جريمة تؤكد مساعي صهيونية لجعل حركة الحياة في القطاع مهددة.

كما أُصيب طفلان جراء استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية شمال القطاع، في واقعة تؤكد استمرار تعرض الأطفال والمدنيين لنيران الاستهداف المباشر في ظل غياب أي مناطق آمنة داخل غزة، في حين تؤكد هذه الجريمة أن العدو يستخدم كل الوسائل لقتل الفلسطينيين.

وفي الجنوب، شن طيران العدو سلسلة غارات جوية على مدينة رفح، في تصعيد يؤكد إصرار العدو على توسيع رقعة الخروقات الفاضحة التي تنسف بشكل فعلي وقف إطلاق النار.

وبالتوازي مع هذه الخروقات والجرائم، يواصل العدو الصهيوني حصاره المميت بحق مئات الآلاف من المحاصرين، مروّجاً لفتح معبر رفح، فيما هو في الحقيقة إجراء شكلي هدفه التغطية على مصادرة حقوق الفلسطينيين التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار.

وتؤكد هذه التطورات تمسّك العدو بتطبيق سياسة الضغط بسفك الدم الفلسطيني، وتحويل حياة المواطنين في قطاع غزة إلى دائرة مفتوحة من القتل، في وقت تتزايد فيه وتيرة التواطؤ الأممي، فيما يرقى موقف الوسطاء إلى الشراكة المباشرة في هذه الجرائم النكراء.

كما يؤكد استمرار ارتقاء الشهداء والجرحى أن العدو يستخدم وقف إطلاق النار كواقٍ من عمليات المقاومة، فيما يستمر في جرائمه وحصاره، الأمر الذي يحتم على الوسطاء والضامنين التحرك للخروج من دائرة الشراكة في الإجرام الصهيوني.