• العنوان:
    تصعيد صهيوني خطير جنوب لبنان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    شهد الجنوب اللبناني تصعيداً ميدانياً خطيراً من جانب العدوّ الصهيوني، بعد ساعات فقط من انتهاء جولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، إلى القرى الحدودية، ما يعكس إصرار الاحتلال على فرض معادلات عدوانية جديدة، وتجاهل كامل لأي التزامات معلنة.
  • التصنيفات:
    عربي

وأفادت المعطيات الأولية بأن غارة نفذتها طائرة معادية استهدفت سيارة مدنية قرب بلدة يانوح قضاء صور، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة مواطن آخر بجروح، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تطال المدنيين والبنى الآمنة.

التطور الأخطر تمثل بتسلل قوة صهيونية خاصة فجر اليوم إلى بلدة الهبارية منطقة العرقوب جنوب لبنان، حيث أقدمت على اختطاف القيادي بالجماعة الإسلامية عطوي عطوي من منزله، قبل نقله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط صمت دولي وتجاهل فاضح للسيادة اللبنانية.

ويحمل هذا الاعتداء دلالات خطيرة؛ كونه وقع بعد ساعات من زيارة رئيس الحكومة إلى بلدة كفرشوبا المحاذية للهبارية، ما يؤكد الطابع الاستفزازي للخطوة الصهيونية ورسائلها الأمنية والسياسية.

وتشير الوقائع إلى أن عمليات التسلل والاختطاف لم تتوقف منذ إعلان وقف إطلاق النار السابع والعشرين من نوفمبر، حيث سبق للعدو أن استدرج مواطنين لبنانيين من مناطق مختلفة، إضافة إلى اختطاف آخرين أثناء عودتهم إلى القرى الحدودية بعد انتهاء مهلة الستين يوماً.

ميدانياً، سجل تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي المعادي منذ ساعات الصباح فوق قرى الجنوب، وصولاً إلى أجواء العاصمة بيروت، بالتوازي مع اعتداءات أمس التي شملت إلقاء قنابل صوتية على بلدتي عيترون وميس الجبل، وإطلاق رشقات نارية من مواقع العدوّ باتجاه محيط بلدات حدودية.

كما أطلقت دبابة صهيونية عدداً من القذائف المدفعية باتجاه بلدة بليدا الحدودية، ضمن سياسة ترهيب ممنهجة تهدف إلى إبقاء الجنوب تحت الضغط العسكري المستمر، بحسب ما أفادت به مراسلة قناة المسيرة زهراء حلاوي.

ويؤشر هذا التصعيد إلى مرحلة عدوانية مفتوحة، تعكس استخفافاً بالسيادة واستعداداً لفرض وقائع بالقوة وسط صمت دولي مريب.