• العنوان:
    الجنوب اللبناني تحت الاستهداف والحكومة تؤكد أولوية الإعمار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يشهد لبنان تداخلاً متصاعداً بين التطورات السياسية والميدانية، وسط استمرار الاعتداءات الصهيونية المتكررة على القرى الحدودية الجنوبية، وما تفرضه من وقائع ميدانية تعيق الوصول إلى عدد من بلدات الحافة الأمامية بسبب التواجد العسكري المعادي.
  • التصنيفات:
    عربي

وفي هذا السياق، يواصل رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، جولته الميدانية في قرى الجنوب، حيثُ استهل اليوم زيارته من بلدة كفركلا الحدودية، مع توقعات بمعاينة البلدة من الداخل بفعل الحضور الشعبي، على غرار ما جرى في بلدة عيتا الشعب خلال الجولة السابقة، ومن المقرر أن تشمل الجولة بلدات الخيام ومرجعيون، وصولاً إلى مدينة النبطية، حيثُ سيتم افتتاح سوق شعبي أعيد ترميمه بعد تعرضه للتدمير خلال العدوان الأخير.

وبحسب ما أفادت به مراسلة المسيرة من لبنان زهراء حلاوي، تركزت جولة سلام أمس على قرى القطاع الغربي، انطلاقاً من مدينة صور وصولاً إلى عيتا الشعب وبنت جبيل وحاروف وياطر وعدد من القرى الجنوبية، وسط استقبال شعبي ورسمي لافت.

ورافق سلام في جولته عدد من النواب من كتلتي الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير، وكان من بينهم النائب الدكتور حسن فضل الله، حيثُ جرى الاطلاع على حجم الدمار الذي خلفته الاعتداءات الصهيونية، إضافة إلى الاستماع لمطالب الأهالي واحتياجاتهم الملحة.

وأكّد رئيس الحكومة أن أولوية العمل الحكومي تتمثل بإعادة إعمار ما دمره العدوان، مشدداً على أن الهدف لا يقتصر على إعادة البناء، وإنما توفير مقومات الحياة الكريمة التي تضمن عودة الأهالي إلى قراهم وتعزز صمودهم وثباتهم.

الجنوب يواجه العدوان بالإرادة والصمود والدولة تعلن التزامها بإعادة الحياة رغم التهديدات المستمرة.