• العنوان:
    غزة .. خمسة شهداء خلال 24 ساعة في ظل خروقات متصاعدة وحصار إنساني خانق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تواصل قوات العدو الصهيوني خروقاتها المتصاعدة لاتفاق وقف العدوان في قطاع غزة، ما أسفر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية عن ارتقاء 5 شهداء، في وقت لا تهدأ فيه أصوات الانفجارات على طول الحدود الشرقية للقطاع، من جنوبه حتى شماله، وسط تصعيد ميداني متواصل واستهداف مباشر للأحياء السكنية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

 وشهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة، ولا سيما حييّ الزيتون والشجاعية، سلسلة انفجارات عنيفة ناتجة عن قيام جيش العدو بتفجير وحدات سكنية تقع ضمن ما يُعرف بالخط الأصفر، بالتوازي مع إطلاق دباباته قذائف مدفعية باتجاه منازل المواطنين المحاذية للحدود، ما زاد من حجم الدمار وحالة الذعر في صفوف السكان.

وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشمالية الشرقية لمدينة خانيونس لإطلاق نار مكثف من آليات ومدفعية العدو الصهيوني، فيما تتواصل عمليات إطلاق النار العشوائي باتجاه منازل المواطنين على امتداد الحدود الشرقية في مختلف محافظات القطاع، في خرق واضح وفاضح لبنود التهدئة المعلنة.

وعلى صعيد معبر رفح، لا يزال العدو الصهيوني يماطل في تنفيذ التزاماته، حيث سُمح خلال الأيام الأربعة الماضية بخروج أعداد محدودة جداً من المرضى والجرحى، إذ غادر أمس 21 شخصاً فقط، من بينهم سبع حالات مرضية مع مرافقيهم، رغم الاتفاق على إخراج نحو خمسين مريضاً وجريحاً يومياً. كما يفرض العدو قيوداً مشددة على عودة الفلسطينيين إلى القطاع، إذ لا يتجاوز عدد العائدين في أحسن الأحوال عشرين شخصاً يومياً، في مخالفة صريحة لما نص عليه الاتفاق.

وفيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني، يواصل العدو الصهيوني تعطيل إدخال المساعدات، إذ لا يسمح سوى بكميات شحيحة جداً من الشاحنات، رغم أن الاتفاق ينص على إدخال ما بين 300 إلى 600 شاحنة يومياً محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات الإيواء. كما يمنع إدخال الخيام والشوادر والبيوت المتنقلة، إلى جانب تقييد دخول الوقود وغاز الطهي اللازمين لتشغيل مرافق الخدمات الأساسية.

وتفاقمت أزمة الوقود بشكل حاد، ما انعكس سلباً على عمل جهاز الدفاع المدني، والبلديات، وسيارات الإسعاف، وأدى إلى صعوبات كبيرة في الاستجابة لنداءات الاستغاثة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية للسكان المنكوبين.

ومع اقتراب منخفضات جوية جديدة، تتصاعد المخاوف من كارثة إنسانية أشد قسوة، حيث تؤدي الأحوال الجوية إلى تدمير خيام النازحين، وتفاقم معاناة آلاف العائلات التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة، في ظل استمرار الحصار والخروقات الصهيونية، وصمت دولي يزيد من عمق المأساة الإنسانية في قطاع غزة.