• العنوان:
    تحليق مكثف لمسيّرات الاحتلال فوق قرى الجنوب والبقاع وتصعيد دموي خلّف عشرات الشهداء
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    شهدت ساعات الصباح الأولى اليوم الأربعاء تحليقاً مكثفاً للطيران المسيّر التابع لكيان العدو الصهيوني على علوٍ منخفض فوق عددٍ من قرى الجنوب اللبناني، وذلك في مشهدٍ تكرر أيضاً فوق عددٍ من قرى البقاع، رغم تراجع نسبي في وتيرة الاعتداءات خلال الساعات الماضية مقارنةً بالأيام السابقة.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وبحسب مراسلتنا في بيروت، زهراء حلاوي، فإن الاعتداءات الصهيونية تركزت بشكلٍ أساسي على ما يسمى بالحافة الأمامية، حيث أقدمت قوات العدو على إلقاء قنبلة صوتية قرب أحد المنازل في بلدة كفر كلا، وهو المنزل الذي كان العدو قد فجره في وقتٍ سابق، في استمرارٍ لسياسة الترهيب والترويع بحق الأهالي.

وأضافت أن بلدة عيترون شهدت إطلاق نار كثيف من مواقع العدو الصهيوني المشرفة على البلدة، في إطار الخروقات المتواصلة للسيادة اللبنانية، وسط أجواء من القلق والحذر تسود صفوف السكان.

ورغم الحديث عن هدوء نسبي، أكدت مراسلتنا في بيروت، أن الشهر الماضي، وهو الأول من العام الميلادي الحالي، شهد تصعيداً خطيراً في وتيرة الاعتداءات الصهيونية على الساحة اللبنانية، سواء عبر الغارات الجوية بالطائرات الحربية، أو غارات الطائرات المسيّرة، أو من خلال عمليات نسف وتفجير المنازل في القرى الحدودية.

كما نفذ العدو الصهيوني أكثر من 100 غارة جوية خلال شهر واحد فقط، استهدفت قرى متفرقة في الجنوب اللبناني، وتركز معظمها على مبانٍ سكنية داخل أحياء مأهولة بالمدنيين، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من المنازل وتشريد عائلات بأكملها.

وأفادت أنه خلال الفترة نفسها نفذ الاحتلال أكثر من عشرين عملية نسف وتفجير لمنازل في القرى الحدودية، إضافةً إلى ارتقاء قرابة ستة عشر شهيداً، سقطوا جراء استهدافات مباشرة طالت سيارات مدنيين، أو خلال وجودهم أمام منازلهم، أو أثناء قيامهم بأعمال صيانة على أسطح منازلهم.

وعلى الصعيد السياسي، أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في خطاب متلفز أمس، أن المقاومة قادرة على إيلام العدو الصهيوني، مشدداً على أن لكل مواجهة توقيتها وظروفها، وفق ما تقتضيه المعركة ومصالح لبنان الوطنية.

ودعا الشيخ قاسم اللبنانيين إلى اتخاذ موقف وطني جامع، محذراً من الانجرار خلف مواقف تصب في مصلحة العدو الصهيوني عبر تحميل المقاومة مسؤوليات إضافية أو المطالبة بتقديم تنازلات، مؤكداً أن السيادة الوطنية لا تتحقق بالشعارات والخطابات، بل عبر خطوات عملية واضحة.

وجدد الأمين العام لحزب الله، التأكيد على الثوابت الوطنية التي تكرر طرحها منذ إعلان اتفاق وقف العدوان، والمتمثلة بوقف الاعتداءات الصهيونية بشكلٍ كامل، وانسحابه من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، والبدء الجدي بملف إعادة الإعمار، باعتبارها ركائز أساسية لحماية السيادة وصون كرامة لبنان.