• العنوان:
    شهداء وجرحى جُدد في غزة والضفة الغربية وسط تصعيد صهيوني متواصل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعة خاصة: شهدت الساحة الفلسطينية خلال الساعات الماضية تصعيداً صهيونياً متواصلاً منذ الصباح، أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى في مناطق متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأفادت مصادر فلسطينية في مدينة غزة عن ارتقاء شهيدة برصاص قوات العدو في حي التفاح شرق مدينة غزة مساء اليوم، حيث استهدفت قوات الاحتلال المواطنين في المنطقة بشكل مباشر.

وفي سياق متصل، وفي إطار المعاناة المستمرة جراء الاستهدافات الممنهجة، أكدت مصادر فلسطينية استشهاد طفل متأثراً بقصف سابق للعدو على مواصي خان يونس، لينضم إلى قافلة الشهداء الأطفال الذين يستهدفهم العدوان البربري على القطاع.

وتأتي هذه الجرائم بعد أن أعلنت وزارة الصحة في غزة ظهر اليوم عن وصول 3 شهداء و15 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي رفع عدد الشهداء إلى 529 شهيداً منذ الإعلان عنه في 11 أكتوبر 2023.

وقالت في تقريرها اليومي، إنَّ 529 شهيداً ارتقوا وأصيب 1462 فلسطينياً منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2023، فيما انتشلت الطواقم 717 جثماناً خلال الفترة المذكورة.

وأكدت الصحة أنَّه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

وأضافت "أسفرت حرب الإبادة الجماعية على القطاع في السابع من أكتوبر 2023، عن 71 ألفاً و803 شهداء، وإصابة 171 ألفاً و570 فلسطينياً".

وحذرت أن المستشفيات والطواقم الطبية تعمل في ظروف استثنائية، مع نقص شديد في المعدات الطبية والأدوية، بينما يسعى الأطباء لإنقاذ حياة من تبقى من المدنيين.

ولم تكن الضفة الغربية بمنأى عن هذا الإجرام، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب برصاص العدو في أريحا بالضفة وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك خلال اقتحام قوات العدو للمدينة واستهدافها المباشر للشباب الفلسطيني.

ووفق المصادر، فقد نفذت قوات العدو عملية اقتحامات ليلية، لقرية مادما جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وكانت قوات العدو قد شنت منذ فجر اليوم الثلاثاء، عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، واعتقلت 30 مواطناً فلسطينياً -على الأقل- بينهم أسرى محررون و3 سيدات.

وفي الصدد فإن الاعتقالات التي تطال الأسرى الفلسطينيين على وجه الخصوص، تؤكد نية العدو الصهيوني على نسف كل التزاماته والتوجه نحو تجديد التصعيد في هذا الملف الإنساني.

وقد أشار نادي الأسير الفلسطيني إلى أن العدوّ يواصل استهداف الأسرى والأسيرات المحررين ضمن صفقات التبادل، عبر إعادة الاعتقال والاستدعاءات المتكررة، في خطوة تعكس تنصل الاحتلال من التزاماته، وسعيه للانتقام من المحررين وكسر إرادتهم.

وأكّد نادي الأسير أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتندرج ضمن سياسة عقاب جماعي ممنهجة، تستهدف الفلسطينيين دون تمييز، وتضرب بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات الدولية.

وشدّد على أن تصاعد عمليات الاعتقال يعكس حالة الإفلاس الأمني والسياسي لدى الاحتلال، ويؤكد فشله في كسر صمود الشعب الفلسطيني، الذي يواصل تمسكه بحقوقه ومقاومته لكل أشكال القمع والعدوان.

واختتم نادي الأسير بالتأكيد على أن استمرار هذه الجرائم يستدعي تحركًا حقوقيًّا وشعبيًّا واسعًا لفضح ممارسات الاحتلال، وحماية الأسرى والمحررين، ودعم نضالهم العادل حتى نيل حريتهم الكاملة.

وتؤكد هذه المعطيات أن كيان العدو الصهيوني ماضٍ بوتيرة تصعيدية واسعة من غزة إلى الضفة، الأمر الذي يفرض على الوسطاء والضامنين التحرك للتأكيد على عدم التواطؤ والانخراط في هذه العربدة المكشوفة.