-
العنوان:الأسد: أمريكا تتحرك في أرض الصومال لتثبيت النفوذ الصهيوني والنظام الإماراتي مجرد أداة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد، أن النظام الإماراتي يمضي دائماً وفق التوجهات الإسرائيلية والإملاءات الأمريكية، وبدرجة رئيسية جداً وفق التوجهات الصهيونية.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح في مداخلة على قناة المسيرة، أن الإماراتي يمثل دور التابع والممهد سواء في مسار ما يسمى "الاتفاقيات الإبراهيمية" أو التهيئة لمشروع "الشرق الأوسط الجديد" وإسرائيل الكبرى، وفرض السيطرة العسكرية والنفوذ السياسي في القرن الأفريقي كما يحدث اليوم في إقليم "أرض الصومال" التابع لجمهورية الصومال الاتحادية.
وبيّن أن النظام الإماراتي هو الممهد
والمهيأ للنظام القائم في ذلك الإقليم، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف
بجواز سفر هذا الإقليم المستنسخ الذي جاء طارئاً نتيجة التقسيم الاستعماري
البريطاني والفرنسي والإيطالي ومستجدات ما بعد العامين 90 و91.
ووصف الأسد العلاقة بين الإمارات وهذا
النظام بأنها علاقة "نفعية" تهدف للتوطئة للسلطة وتحقيق المصالح
الدونية، بينما يذهب نصيب الأسد من هذه العلاقة للكيان الصهيوني الذي يجد في
الإماراتي ميسراً له في هذه المنطقة الجغرافية.
وكشف عن وجود قاعدة إماراتية في منطقة
"غربي بربرا" معنية بالإنذار المبكر والتعاون الكبير في مسار الإسناد
لغزة، لا سيما بعد خروج الكيان الصهيوني من "دهلك" والمناطق المحاذية
للسواحل اليمنية الغربية باتجاه السواحل الجنوبية، مما يكشف حجم الارتباط والتبعية
للإسرائيلي والإدارة الأمريكية.
وشدد الدكتور الأسد على أن أي توجه
إماراتي، سواء كان تحت عباءة الاقتصاد أو التعاون السياسي أو حتى الجوانب
الإنسانية، هو في الحقيقة يشتغل في المسارين الأمني والعسكري لصالح الكيان
الصهيوني، مستشهداً بتجارب الإمارات في السودان وليبيا ومناطق كثيرة.
وأضاف "وحتى في العروض التي قدمت
في غزة تحت لافتة "الصرف الصحي" بينما كان الهدف الحقيقي هو البحث عن
الأنفاق وتعزيز الجانب الاستخباراتي والمعلوماتي الإسرائيلي".
وأشار إلى أن التجربة ذاتها تتكرر في
جنوب اليمن المحتل، حيث تتحدث الإمارات منذ عشر سنوات عن مسارات تنموية واقتصادية
وإنعاش معيشي، بينما الواقع يشهد انقطاع الكهرباء وطفح المجاري وانهيار الوضع
الاقتصادي والمعيشي والصحي.
وأكد أن هدف الإمارات في "أرض
الصومال" هو البحث عن موضع قاعدة ثابتة للكيان الصهيوني بعد أن تلقى ضربات في
الجولة الأولى من معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، معتبراً هذه
المنطقة ذات أهمية جيوسياسية كبرى للدول المشاطئة للبحر الأحمر وللإخوة في مصر
لكونها تتحكم بممر هام، بينما يحاول الأمريكي النشاط في هذا المسرح تحت عناوين
"القرصنة" أو "مكافحة الإرهاب" أو "حماية الملاحة
الدولية".
وتطرق الأسد إلى أن النظام الحاكم في
ذلك الإقليم يُمّنى بأماني "السياسة النفعية" ونظرية "العصا
والجزرة" عبر وعود النهضة الاقتصادية وتطوير ميناء بربرا وتحويلها إلى مدن
حضرية تشبه دبي (كما وعدوا عدن سابقاً).
ونوّه إلى أن المسار الحقيقي هو مسار
عسكري استخباراتي معادي للمنطقة وينذر بتشظي القرن الأفريقي والمنطقة العربية بشكل
عام، واصفاً التحركات الأمريكية بجزء من "الهستيريا" و"جنون
العظمة" و"العربدة والبلطجة الترمبية" التي وصلت حد السعار، متأثرة
بما يسمى إنجازاً في فنزويلا وهو في الحقيقة انتهاك لسيادة الدول.
وشدد على أن واشنطن تحاول التموضع عبر
القواعد الثابتة والعائمة بعد تلقيها ضربات منكرة خلال جولات إسناد غزة، ووصولها
إلى حالة الرضوخ ورفع راية الاستسلام والالتزام بعدم استهداف الشعب اليمني أو
إسناد الكيان الصهيوني بحرياً.
ولفت إلى أن الأمريكي يسعى لغطاء في جولة الصراع
القادمة ولكنه لن يقبض إلا على "الهواء والريح" بفضل الوعي المتنامي في
أفريقيا والمنطقة.
وبيّن أن التدخل الأمريكي يوظف المبررات ويصنعها، فموضوع
القرصنة صنعها الأمريكي ثم برر بها التدخل في الصومال واحتلالها والسيطرة على
قرارها العسكري.
وتابع
حديثه: "وكذلك بررت واشنطن تحالفاتها العدوانية ومخططاتها العدوانية بعناوين
القرصنة ومكافحة الإرهاب وغيرها من العناوين الزائفة".
وقال
إن الأمريكي اليوم يحاول تكرار التجارب، لاستعادة السيطرة على باب المندب والبحر الأحمر،
وكذلك تأمين وجوده في البحر العربي بعد أن تمكنت اليمن من نسف الهيمنة الأمريكية.
وأضاف
"أيضا الأمريكي يعمل ضمن التحضير لحروبه العدوانية القادمة على ايران وكذلك
اليمن، بالإضافة إلى المخططات الأخرى المرتبطة بتأمين العدو عبر فرض السيطرة على
المنطقة".
ونوّه
إلى أن "الأمريكي يحاول أن يضفي له شرعية لتواجده في المنطقة عبر العناوين الزائفة،
وكذلك عبر استحداث مواطئ قدم جديدة كما حصل مع إقليم الصومال"، مؤكداً أن لليمن
نجح في تأمين الملاحة الدولية من العربدة الأمريكية التي كانت تبتز الدول.
واختتم الأسد تصريحاته بالتأكيد على أن
الأوراق الإماراتية تكشفت في الصومال وباتت تحركاتها مفتوحة وعدائية، مشيراً إلى
أن الإدارة الأمريكية تحاول توريط أكبر عدد من دول شرق أفريقيا والمنطقة في جولات
العدوان والصراع القادمة ضد شعوب الأمة.
[]الإمارات أداة رئيسة لتنفيذ مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الإسرائيلي
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 3, 2026
🔸 حزام الاسد - عضو المكتب السياسي لانصار الله#ملفاتpic.twitter.com/MVh5luo1WS
[]🟠 الملف الثاني:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 3, 2026
تحركات واشنطن شرق أفريقيا.. تطويق الصين أم إنقاذ الردع؟
● محمد منصور - وكيل وزارة الاعلام
● حزام الاسد - عضو المكتب السياسي لانصار الله#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/TZaXxrBtUj
المحاضرة الرمضانية الحادية و العشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 21 رمضان 1447هـ 10 مارس 2026م
المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
شاهد | اختيار السيد مجتبى خامنئي يدفن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على شل النظام الإسلامي 20-09-1447هـ 09-03-2026م
شاهد | تداعيات اقتصادية حادة في الولايات المتحدة نتيجة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران 20-09-1447هـ 09-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة