• العنوان:
    الجبهة الشعبية: العدو يُصعّد في غزة محاولاً فرض سياسة "تثبيت الأمر الواقع" بالدم والنار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    صنعاء | المسيرة نت: اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قصف العدو الصهيوني الغادر لمحيط بيت عزاء في مخيم النصيرات واستمرار استهداف المدنيين الفلسطينيين قرب ما يُسمى "الخط الأصفر" الزائل، وارتقاء ثلة من الشهداء، جريمة حرب تعكس عقلية صهيونية فاشية تستسهل إراقة دماء المدنيين والأطفال تسعى لفرض واقع ميداني مستباح بالقتل والتجويع.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وقالت الجبهة في تصريح صحفي، إن قصف التجمعات المدنية وارتكاب المجازر المتواصلة يثبت للقاصي والداني أن حكومة مجرم الحرب "بنيامين نتنياهو" لا تريد الالتزام بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار، وإنما تسعى إلى إطالة أمد الحرب خدمةً لمصالحها السياسية والحزبية الضيقة، على حساب دماء أطفالنا ونسائنا.

وأضافت أن إطباق الحصار، وإغلاق المعابر، والتحكم العسكري بقوائم المسافرين عبر معبر رفح، هو قرار إجرامي ممنهج لتحويل غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، ونسف لكافة المواثيق الدولية.

وحملت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية؛ فهي الشريك الأصيل الذي يمنح الكيان الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة محرقتِه.

وطالبت الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لفرض وقف الخروقات الصهيونية، وإلزام العدو بفتح المعابر والالتزام بفتح معبر رفح فوراً من وإلى القطاع لجميع المواطنين خاصة المرضى؛ لأن بقاء الوضع على ما هو عليه سيفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، وسيفجر الأوضاع من جديد.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.