• العنوان:
    العدو الإسرائيلي يصعد في لبنان بغارات جوية وتفجيرات تستهدف المدنيين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    واصل العدوّ الصهيوني تصعيده العسكري ضد لبنان، عبر تنفيذ سلسلة اعتداءات واسعة النطاق شملت الطيران المسيّر، القصف المدفعي، التفجيرات، واستهداف المدنيين بشكل مباشر، في مؤشر واضح على استمرار سياسة الإرهاب المنهجي ضد الشعب اللبناني.
  • التصنيفات:
    عربي

أقدمت قوات العدو على استهداف المنازل والسيارات في عدة بلدات جنوبية، حيث نفذ الطيران الصهيوني المسيّر غارات على سيارة على طريق أنصارية – السكسكية، بالإضافة إلى تفجير منزل فجراً في بلدة عيتا الشعب، كما ألقت مسيّرة ثلاث قنابل صوتية على بلدة عيتا الشعب، ما أدى إلى حالة رعب واسعة بين الأهالي.

وفي بلدة حاروق والجوير في قضاء النبطية، استهدفت غارتان صهيونيتان سيارتين مدنيتين، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة خمسة آخرين، بعضهم إصاباتهم خطرة، وسط ترويع كامل للأهالي وأمام منازلهم، في تصعيد ميداني متعمّد يستهدف المدنيين.

وتوسع العدوان ليشمل غارات بالقنابل الصوتية على بلدات يارين، مارون، بيزا، وعيتارون، فيما أطلقت قوات العدوّ الرصاص الحي من مواقعها المستحدثة تجاه بلدات الديدة وتلّون، كما استهدف الطيران المسيّر خمسة صواريخ على منطقة قفارع أو شرافة في قضاء صيدا أثناء أعمال رفع الأنقاض في مجمع سكني سبق استهدافه، مما أدى إلى تعطيل جهود المدنيين في إعادة الحياة إلى أماكنهم المدمرة.

وأشار شهود عيان إلى أن صدى التفجيرات كان هائلًا وانتشر إلى مناطق بعيدة عن الحدود الجنوبية، ما يعكس حجم الاعتداءات ومدى تعمّد العدوّ في استهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل ضغوط سياسية محلية ودولية متزايدة خلال شهر فبراير، مع مواعيد مهمة لمجلس الحكومة اللبنانية ومؤتمرات دولية، ما يعكس حسابات العدوّ الصهيوني وأدواته الأمريكية في تصعيد المشهد العسكري والسياسي ضد لبنان.

وتؤكد هذه الاعتداءات المتكررة أن العدوّ الصهيوني يسعى إلى ترويع المدنيين وتدمير المناطق الجنوبية، مستغلاً الدعم الأمريكي والسعي للضغط السياسي، في إطار سياسة ممنهجة للهيمنة وفرض التهديدات على لبنان وأهله، في وقت يواجه فيه اللبنانيون تصعيدًا متعمّدًا يستهدف حياتهم وممتلكاتهم.