• العنوان:
    تصعيد إجرامي غير مسبوق في غزة.. مجازر متواصلة وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في تصعيد إجرامي ووحشي جديد، واصل العدوّ الصهيوني اعتداءاته الواسعة في قطاع غزة، منقلبًا بشكل متعمد على اتفاق وقف إطلاق النار، في واحدة من أعنف موجات القصف وأكثرها دموية منذ الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.
  • التصنيفات:
    عربي


وخلال ساعات ماضية وُصفت بالأصعب، عاش سكان قطاع غزة أكثر من ثلاث عشرة ساعة متواصلة من الرعب؛ نتيجة الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف الذي استهدف بشكل مباشر المدنيين، ومخيمات وخيام النازحين، إلى جانب منازل مأهولة ومنشآت مدنية وحكومية.

وأسفرت هذه الموجة الإجرامية عن ارتقاء ثلاثة وثلاثين شهيدًا كحصيلة أولية، وسط توقعات بارتفاع العدد، في ظل وجود إصابات خطيرة بين الجرحى، الذين يعجز القطاع الصحي المنهار عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

ومن أبرز الجرائم التي ارتكبها العدوّ، استهداف مركز شرطة الشيخ رضوان الواقع شمال غرب مدينة غزة، حيثُ نفذ الاحتلال مجزرة بشعة داخل المركز، أدت إلى استشهاد ستة عشر فلسطينيًّا، بينهم عناصر من الشرطة الفلسطينية، إضافة إلى مواطنين مدنيين كانوا داخل المركز لمراجعة معاملاتهم، في جريمة تعكس سياسة الاحتلال الممنهجة في استهداف المؤسسات المدنية وفرض حالة من الفوضى والانهيار المجتمعي.

وفي ظل هذا التصعيد، تعيش المنظومة الصحية في قطاع غزة حالة انهيار شبه كامل، مع تزايد أعداد المصابين ونقص حاد في الإمكانات الطبية والأدوية، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة في حال استمرار العدوان.

وتأتي هذه الجرائم في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيثُ لم يلتزم العدوّ منذ أكثر من مئة يوم ببنود الاتفاق، وواصل تنفيذ عمليات اغتيال ونسف ممنهج للمنازل والوحدات السكنية، لا سيَّما في المناطق الواقعة ضمن ما يسمى بالخط الأصفر، في تحدٍّ سافر لكل القوانين والأعراف الدولية.

وفي تطور لافت، برز اليوم فتح معبر رفح كحدث ميداني وإنساني مهم، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لوقف العدوان ورفع الحصار، وإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في قطاع غزة، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ واضح مع جرائم الاحتلال.