• العنوان:
    اقتحامات واعتقالات واعتداءات استيطانية متصاعدة في الضفة والقدس
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، بمساندة مباشرة من قطعان المستوطنين، تصعيدها الواسع والمنهجي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، عبر اقتحامات يومية واعتداءات متكررة تستهدف البلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، في إطار سياسة قمعية تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة.
  • التصنيفات:
    عربي

وشهدت ساعات الماضية اقتحامات واسعة طالت عشرات المناطق، كان آخرها بلدة شقبا قضاء مدينة رام الله، إلى جانب اقتحامات مكثفة تركزت في محافظات رام الله والبيرة، وطولكرم، ونابلس، وجنين، والخليل، حيثُ داهمت قوات الاحتلال العشرات من منازل المواطنين، وعبثت بمحتوياتها، واعتدت على ساكنيها.

وأسفرت هذه الاقتحامات عن احتجاز واعتقال أكثر من عشرة شبان فلسطينيين، من بينهم طفلان يبلغان من العمر خمسة عشر عامًا، جرى اعتقالهما بعد مداهمة منزليهما في بلدة عبود قضاء رام الله، وسط ممارسات وحشية شملت التخريب والتنكيل بالأهالي.

وبالتوازي مع الاقتحامات، اندلعت مواجهات في عدد من المناطق بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي ردّت باستخدام الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين ويؤكد استمرار سياسة القتل الممنهج.

وفي سياق الاعتداءات الاستيطانية، تشهد بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة هجومًا متواصلًا من قبل المستوطنين استهدف تجمعًا بدويًّا في المنطقة، في محاولة لفرض التهجير القسري على السكان، ضمن مخطط متكامل يستهدف الوجود الفلسطيني في محيط القدس.

كما واصل المستوطنون اعتداءاتهم في مناطق متفرقة، حيث هاجموا يوم أمس، بلدة ترمسعيا، وأحرقوا عددًا من أشجار الزيتون، وخربوا مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، في اعتداء صارخ على مصدر رزق الأهالي.

وفي الأغوار الشمالية، تتعرض التجمعات الفلسطينية لهجمات متصاعدة من المستوطنين، بدعم وحماية من جيش الاحتلال، في إطار سياسة تهدف إلى طرد الفلسطينيين، ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني، في انتهاك فاضح للقوانين والمواثيق الدولية.

ويأتي هذا التصعيد المتواصل في ظل صمت دولي مريب، يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن ما يجري في الضفة الغربية هو حرب مفتوحة تستهدف الأرض والإنسان والوجود الفلسطيني برمّته.