• العنوان:
    بدر: كيان العدو يتعمّد خرق وقف العدوان ويصعّد المجازر بغطاء أمريكي وصمت دولي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أوضح القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أركان بدر، أن كيان العدو الصهيوني يواصل منذ الإعلان عن وقف العدوان خرق الاتفاق بصورة يومية، في سلوك عدواني فجّ يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، متحدياً كل من وقّع ورعى هذا الاتفاق، وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية التي توفّر الغطاء السياسي الكامل لحكومة نتنياهو الفاشية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح بدر في لقاء مع قناة المسيرة صباح اليوم الأحد، أن التصعيد الصهيوني بلغ ذروته خلال الساعات الماضية عبر استهداف مخيمات النازحين ومراكز الشرطة المدنية، ما أسفر عن ارتكاب مجزرة راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شهيداً من الأطفال والنساء والشرطيات والمدنيين العزّل في قطاع غزة، في جريمة موصوفة بكل المقاييس القانونية والإنسانية.

وشدّد القيادي في الجبهة الديمقراطية على أن هذه الجرائم تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجرم نتنياهو لا يعير أي وزن للاتفاقات الموقعة ولا لموقعيها ولا للضامنين ولا للرعاة، وهو ما يتطلب ضغطاً حقيقياً وجاداً من جميع الأطراف الدولية لوقف هذا التفلت الصهيوني ووضع حد لحالة الاستباحة المستمرة.

وأشار إلى أن حكومة السفاح نتنياهو تسعى من خلال هذا التصعيد إلى تقديم نفسها كصاحبة اليد الطولى في الميدان، في محاولة لفرض شروطها بالقوة، وفرض مسار سياسي يخدم مشاريعها العدوانية، مؤكداً أن ما يجري يمثل تحدياً سافراً للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن ولجميع المؤسسات الأممية المعنية.

وتساءل عن المفارقة الصادمة المتمثلة في طرح اسم نتنياهو، مرتكب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، كطرف محتمل في ما يسمى بـ"مجلس السلام"، معتبراً أن إشراك مجرم حرب في أي إطار يحمل صفة السلام يشكّل فضيحة أخلاقية وسياسية غير مسبوقة.

ودعا إلى التصدي لمحاولات إدخال نتنياهو في أي مسار دولي يُمنح صفة الشرعية، مطالباً جميع الأطراف التي أبدت استعداداً للمشاركة في مثل هذه الأطر بتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، واتخاذ مواقف واضحة ترفض مكافأة القتلة على جرائمهم.

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن كيان العدو وبعد أكثر من عامين من حرب الإبادة، يواصل الضغط على أبناء الشعب الفلسطيني عبر استهداف المدنيين ومحاولة إغلاق معبر رفح ودفع السكان قسراً نحو الهجرة، في إطار مشروع تهجير ممنهج شكّل أحد الأهداف الأساسية للعدوان على قطاع غزة.

وأفاد أن استمرار هذا الواقع يجعل أي حديث عن وقف العدوان فاقداً للمصداقية، في ظل سفك دماء الفلسطينيين على مرأى ومسمع العالم، وأمام ما يسمى بمجلس السلام، وأمام اللجنة الوطنية ولجنة التكنوقراط المعنية بإدارة قطاع غزة، التي يعمل نتنياهو على عرقلة عملها وعرقلة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والسعي لمنع الانتقال إلى المرحلة الثانية.

ولفت إلى أن ما يجري يمثل تحدياً مباشراً للمجتمع الدولي ولكل المؤسسات الإنسانية، مشدداً على أن الدم الفلسطيني غالٍ ولا يجوز أن يستمر نزيفه وسط هذا الصمت الدولي المريب.