• العنوان:
    وسط تحذيرات أممية.. العدو الإسرائيلي يلوّح بالسيطرة الكاملة على الضفة الغربية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: يضرب مجرم الحرب نتنياهو مجددًا بالقرارات الدولية عرض الحائط، مع إعلان صريح يرفض أي حديث عن دولة فلسطينية، ويجاهر بأطماع السيطرة الكاملة على الضفة الغربية المحتلة.
  • التصنيفات:
    عربي

تصريحات مجرم الحرب نتنياهو الأخيرة حملت تهديدًا بتثبيت ما يسميه “السيطرة الأمنية” على كامل المساحة الممتدة من نهر الأردن شرقًا إلى البحر المتوسط غربًا، بما يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، في تكريس واضح لمشروع الضم والهيمنة على كامل الجغرافيا الفلسطينية التاريخية.

واللافت في هذه التصريحات استخدام المجرم الصهيوني نتنياهو لعبارة “من النهر إلى البحر”، وهي العبارة التي اعتاد العدو الإسرائيلي مهاجمتها عالميًا حين ترد في المظاهرات المناهضة للعدوان الصهيوأمريكي على غزة، ووصل به الأمر إلى المطالبة بعقوبات على من يرددها بذريعة ما يسميه “معاداة السامية”، قبل أن يوظفها اليوم سياسيًا لخدمة أطماعه التوسعية الاستعمارية.

وتتركز الأطماع الصهيونية في المرحلة الراهنة على الضفة الغربية، وخاصة المناطق المصنفة “ج”، التي تشكل قرابة ستين في المئة من المساحة الإجمالية للضفة، وتضم غالبية المستوطنات والطرق الالتفافية والمناطق العسكرية والأراضي المفتوحة.

ويقطن الضفة الغربية نحو ثلاثة فاصلة أربعة ملايين فلسطيني، بينهم ما بين مئة وثمانين ألفًا وثلاثمئة ألف في مناطق “ج”، وهي الفئات الأكثر تعرضًا للهدم والإخلاء وتقييد البناء.

في المقابل، يزيد عدد المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية والقدس الشرقية عن سبعمئة وثلاثين ألفًا، في ظل تسارع وتيرة الاستيطان بدعم سياسي وأمني مباشر من حكومة العدو.

 هذا الواقع يفاقم المخاوف الدولية، حيث تحذر منظمات حقوقية من أن تكريس السيطرة الصهيونية وتوسيع المستوطنات يقودان إلى تفتيت التجمعات الفلسطينية، وتعميق القيود على الحركة والاقتصاد، ورفع مخاطر التهجير القسري.

وفي هذا السياق، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مخيمات في الضفة الغربية خلال العام الماضي.

كما كشفت صحيفة “هآرتس” الصهيونية عن تنفيذ مخطط واسع تحت مسمى “خطة الحسم” في الضفة الغربية، يهدف أساسًا إلى دفع الفلسطينيين نحو الرحيل.

وأشارت الصحيفة إلى استغلال كيان العدو الغاصب انشغال العالم بالعدوان على غزة لتنفيذ عملية طرد وتهجير صامتة تستهدف المجتمعات الرعوية الفلسطينية.

وتتزامن هذه الانتهاكات المتصاعدة مع تحذيرات أممية متكررة من تصاعد عنف المغتصبين الصهاينة، وتقويض الوجود الفلسطيني في مناطق استراتيجية، في مشهد يعكس خطورة المرحلة المقبلة، ويؤكد أن الضفة الغربية باتت على رأس أهداف المشروع الصهيوني الساعي إلى فرض وقائع احتلالية نهائية على الأرض.