-
العنوان:غارات مكثّفة على لبنان وخروقات شاملة.. تصعيد صهيوني يزيد انكشاف "دائرة التواطؤ"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | متابعة خاصة: شهد جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا صهيونيًا واسعًا تمثّل في سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متعددة، في عدوان يحمل دلالات خطيرة تحت مظلة صمت دولي وأممي، وعجز رسمي لبناني يرقى إلى حد التواطؤ السياسي.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
مصادر لبنانية أفادت بأن العدوان الصهيوني نفّذ، مساء اليوم، سلسلة غارات استهدفت مناطق الداوودية، والمعمارية، ووادي عزة في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن عدد الغارات بلغ عشر غارات مركّزة، في واحدة من أعنف موجات القصف التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس نية واضحة لتوسيع نطاق التصعيد ورفع منسوب الرسائل العسكرية والأمنية التي يقصدها العدو.
ووفق المصادر، فإن الغارات الصهيونية على منطقة الداوودية استهدفت تجمعًا لصيانة الحفارات بعدد من الضربات الجوية، في مؤشر إضافي على استهداف مباشر للبنى المدنية ومصادر الرزق، بعيدًا عن أي ذرائع أمنية يزعمها العدو، وبما ينسف بشكل كامل ادعاءاته حول ما يسميه "أهدافًا عسكرية".
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عصر اليوم، استشهاد مواطن جراء غارة صهيونية استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور جنوبي البلاد، ما يؤكد مرة أخرى أن المدنيين هم الهدف المباشر لهذا التصعيد، وأن العدو يتعمّد توسيع دائرة الدم والضغط النفسي والمعيشي على السكان، ضمن سياسة إرهاب ممنهج لا تخضع لأي رادع.
هذا التصعيد المكثف جاء بعد ساعات قليلة من قصف مدفعي وتوغلات صهيونية جديدة على الجنوب اللبناني، ما يكشف أن العدو يتجه إلى توسيع دائرة الضغط على لبنان مستفيدًا من حالة العجز العربي، والتراخي الدولي، وتحوّل الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل إلى مجرد شهود صامتين على العدوان، رغم أن الجنوب اللبناني يقع ضمن نطاق مسؤولياتهم المباشرة وفق القرارات الدولية والاتفاقات الأخيرة.
فالأمم المتحدة، التي ترفع شعارات حماية المدنيين ومنع التصعيد، تبدو اليوم شريكًا بالصمت، فيما تواصل قوات اليونيفيل أداء دور شكلي منزوع الفاعلية، عاجزًا عن ردع الغارات أو حتى توثيقها بمواقف واضحة، ما يفضح حقيقة الدور الوظيفي لهذه القوات، التي تحضر حيث يُراد لها أن تراقب المقاومة الملتزمة بضبط النفس، وتغيب حين يعتدي العدو ويرتكب الجرائم.
وفي المقابل، يبرز العجز الرسمي اللبناني، سواء على مستوى الحكومة أو رئاسة الجمهورية، كأحد أخطر عوامل تمادي العدو، إذ يقتصر الموقف الرسمي على بيانات باهتة لا ترقى إلى حجم الدم المسفوك ولا إلى مستوى الخطر المحدق بالسيادة الوطنية، في وقت يُفترض فيه تحريك المسارات الدبلوماسية والقانونية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، لا المساهمة في الضغوط الصهيوأمريكية الرامية إلى تجريد لبنان من سلاح المقاومة، الذي أثبتت المجريات أنه الحامي للبلد والرادع للغطرسة الإسرائيلية.
إن استمرار هذا التصعيد الصهيوني، واستهداف المناطق المدنية والبنى الخدمية، يكشف بوضوح أن العدو لا يعترف لا بقوانين دولية ولا بقرارات أممية، وأنه يتعامل مع الجنوب اللبناني كساحة مستباحة، مستندًا إلى غطاء أمريكي، وصمت أممي، وتواطؤ رسمي داخلي مكشوف.
وبهذه المعطيات، فإن ما يجري في جنوب لبنان اليوم عدوان مركّب يحمل دلالات سياسية وعسكرية خطيرة، ويؤكد أن العدو الصهيوني ماضٍ في سياسة التصعيد، في حين توفر الجهات الدولية الأرضية المناسبة ليتمكن العدو من إيصال رسائله دون أن يتورط في تفجير معركة شاملة، وذلك باستخدام الضغوط الأمريكية والدولية والعربية لتصب نحو المقاومة.
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 21 رمضان 1447هـ 10 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة